الأربعاء، يوليو 27، 2011

هنحب أيامنا .. ونلعبها صح



مش أحيانا بنلعب واحنا مش حاطين فى دماغنا اننا نكسب او نخسر .. مش فارقه يعني ، لأن وقتها بتبقى المتعه فى اللعبه نفسها مش فى النتيجه، وممكن وقتها ننبسط ونضحك اكتر لو خسرنا.

بتحصل اننا نطلع رحله لمكان اول مرة نروحه مع اصحابنا وبعد ما نوصل نكتشف انه مكان "ضايع" ورخم ودمه تقيل كمان، بس الرحله فى حد ذاتها هى اللى بتبسطنا، الطريق واحنا رايحين واحنا راجعين، اللمة والناس اللى بنحبهم وبيحبونا اللى بنكون معاهم فى الحالة دى بيكونوا اهم مليون مرة من المكان اللى احنا فيه، وعلى راى المثل الجنة من غير ناس ما تنداس.

بتحصل اننا نقعد السنة كلها نذاكر علشان نجيب درجة معينه او تقدير معين محتاجينه علشان نعمل بيه شيء "برضه" معين، ولما بنجيب اللى احنا عايزينه بنفرح اه، بس مش قوى .. يعني بنحس انها عادى .. ما انا ذاكرت وتعبت طبيعي اجيب الدرجه اللى انا عايزها، ووقتها بنحس ان الفترة اللى كنا بنذاكر فيها ومستنيين فيها شيء عاوزينه قوى يحصل كانت اجمل بكتير من لما اتحقق الشيء ده.

فهمت الفكرة، ديما الطريق أجمل من المحطة، مهما كانت المحطه حلوة، لكن الطريق واصرارك على انك توصل وتعبك للوصول هو اللى بيخليك بنى ادم، وبيخليك عايش وحاسس بذاتك، وزى ما بيقولوا برضه السعادة هى الطريق للوصول لغايتك مش الغاية نفسها

حتى فى الحب والعلاقات العاطفية، احساسك وانت نفسك توصل لانسان معين فى احيان كتير بيفوق فى روعته الوصول للشخص نفسه، يعني بتحصل ان يبقى نفسك فلان يكلمك بس، نفسك يحس انك بتحبه، واول ما يعترفلك انه بيحبك هو كمان .. وتبقى عملت اللى انت عايزه خلاص بتحس انه "عادى" بقى

بس الانسان الذكى هو اللى دايما بحط هدف تانى بعد ما يوصل للهدف الاول، وما يكتفيش بالنتيجة اللى توصل اليها، فى اى شيء وفى كل شيء، مش بصوة طمع لكن بصورة طموح، رغبه فى الحياة والاحساس بالحياة.

يعني لو وصلت للانسان اللى بتحبه تحط لعلاقتكم سوا هدف تانى، حتى لو متجوزين، علشان ما يحصلش ملل او زهق، ما تقولش ما خلاص اتجوزنا هنعوز ايه تانى يعنى؟؟ !! لازم تحط هدف وحاجه جديدة عايزين توصلوا لها سوى، وجودكم فى الطريق سوا مع بعض علشان توصلوا لهدف واحد هيقربكم كتير لبعض وهيحسسكم بالسعادة .. اللى قلنا انها فى الطريق مش فى النتيجة.

حتى فى الشغل ومع اصحابك ومع نفسك، لازم دايما تكون بتحط لنفسك اهداف قصيرة وصغيره .. قصيرة المدى يعني وصغيره يعني سهل انها تتحقق  .. واهداف تانية طويلة وبعيده، وتكون اهدافك الصغيره اللى ممكن تتحقق فى ايام او شهور بتوصلك بطبيعتها لاهدافك الطويلة والكبيرة، ودايما كل ما توصل لنقطة تبدا فى النقطة اللى بعدها

الحياة من غير تعب ما تبقاش حياة وما تستاهلش نعيشها والانسان اللى ما عندوش حلم عايش علشانه وبيتعب له ما يستاهلش يبىقى انسان



هناك تعليقان (2):

بنـوتــــة يقول...

عندك حق
لإن الطريق مليان حكايات و أصحاب و لمة و فرحة و هيصة
دمعة و فرحة
شوكة و ورد يعطر الدنيا
أول ما نوصل المحطة بنسلم على الناس و كل واحد يختار طريقه و تبقى الحاجات الحلوة اتحولت ذكرى
لحظة الوصول حلوة
لكن تفضل الذكريات تملانا حنين لأيام الطريق
لكن اللذيذ في الموضوع
إن الدنيا كلها طريق
المحطة ما هي إلا نهاية طريق و بداية واحد تاني
هنقابل اس تاني و لمة تاني
فرحة من نوع تاني و هيصة بشكل تاني
شوك مختلف و ورود أجمل
الدنيا محتاحة ضحكة نعيشها بيها
و يا رب يسعدلك كل أيامك
:-*

Doaa' Gamil يقول...

بتقولى شعرى انتى مش كده !!
ايه الكلام الجميل ده..

الدنيا فعلا "تقريبا" كلها طريق . وحلاوتها فى الطريق وفى تعب الطريق

ربنا يخليكي يا مروة .. بجد كلامك النهاردة فرق معايا قوى ..

ما ننحرمش منك أبدا