السبت، فبراير 21، 2015

حالة حب .. ميئوس منها

انا هكتب الكلمتين دول بالعامية مش باللغه العربية لان هعتبر نفسى واقفه قدامك وبحكى معاك فمش منطقى انك تلاقينى بقولك كيف حالك يا عزيزى !! فخلينا بالعاميه وأمرنا لله يا سيدى.

خلينا متفقين فى بداية الكلام ان الحب كفعل فهو حاجه حلوة جدا فى الدنيا وانه نعمه من ربنا يا بخته ويا هناه اللى يلاقيه ويعيشه يعني.
وخلينا متفقين برضه انى مش مستعده انى اعيش فى قصة مزورة .. ولا ادخل فى علاقه شكلها من برا حلو لكن قلبى ما يكونش مرتاح فيها بنسبه 100% .. والنسبة دى غير قابله للمناقشة .. عارف انا ممكن عقلى يتنازل عن حاجات -بمزاجه- لكن قلبى لو ما ارتحش واطمن  وفرح وزقطط كده على الآخر صدقنى ما فيش حاجه هتنفع معاه فماينفعش يتنازل عن اى حاجه خالص.

عارف كمان .. انا كل يوم بيعدى عليا بحب نفسي أكتر وبعرف قيمة نفسي فى الدنيا أكتر وأكتر .. وبالتالى ففكرة انك تقدر القيمة دى وتحسسنى بالتقدير ده كل يوم بتزيد عن اليوم اللى قبله .. ما بقاش ينفع معايا الاهتمام القليل ولا انى اتعب علشان ابسطك اكتر من تعبك انت علشانى .. .. انا عاوزة احس انى رقم واحد فى حياتك واكتر حد فى الدنيا انت بتتعب علشانه وبتحاول تسعده بكل الطرق .. اصل عارف انا مبسوطة قوى دلوقتى بحياتى بشكلها الحالى فلو وجودك فى حياتى ما كانش اضافة حلوة ليها .. يفرحنى ويسعدنى ويساعدنى على النجاح اكتر واكتر .. لو انت مش هتاخد بايدي وتعدى بيا من مكان لمكان لمكان ونعلى سوى .. فانا بالفعل بعمل ده وانا لوحدى ومستغنيه عن وجودك!!

انا ما بقيتش متمسكة بأى حد ولا بأى حاجة فى الدنيا .. فكرة الوداع والفراق هى اكتر فكرة مسيطرة على دماغى وتفكيرى .. وعارفه ان الناس مهما كان شكلها حلو وكلامها حلو ممكن بسهولة جدا تبعد .. يعنى ممكن تكون معايا دلوقتى وبكرة الصبح الاقيك زهقت ومشيت .. وبالتالى ما تزعلش لما تلاقى الموضوع مش فارق معايا قوى .. ما تزعلش لما تلاقى الف عذر لاى حاجه او فكرة ممكن تجمعنا .. ما تزعلش لما تلاقيني بسيب دايما فاصل ما بينا وبعمل حدود لكل حاجه .. ما تزعلش لما تلاقيني بحاول ما اتعودش عليك قوى .. معلش اعذرنى وتقبلنى كده - او ما تتقبلش براحتك - بس انا فعلا ما عنديش اى استعداد انى اتعلق بيك وتسيبنى وتمشي .. ماهى كل الناس بتسيب !!

انا ياما كتبت عن الحب والحنين ولمعه العنين ودفى الايدين .. ولسه مستنيه اللحظة اللى قلبى هيتخطف فيها من نظره وهيقولى ايووووه انسي كل اللى فات وما تفكريش فى اللى جاى واثبت على كده .. هو ده.
انا برغم كل شيء مازلت مؤمنه بفكر توأم الروح .. الشخص اللى بتكون معاه مرتاح قوى .. على راحتك قوى وكأنك مع نفسك .. الشخص اللى ما تتكسفش يشوفك وانت تعبان، وانت مبهدل، وانت متعصب وبتتخانق، وانت ضعيف. 
ولأن الحبيب ده لازم لازم لازم .. لازم يكون سند ليك بيدفعك لقدام ويقويك .. مش حيطة تتسند عليها وتقع بيك وعليك.

ولان بعد العمر ده كله الانتظار بقى هوايتى .. ولانى بعد ما استنيت كل ده ما بقاش عندى استعداد استغنى عن أحلامى .. بنظرية اللى خلانى استنى كل ده يخليني استنى تانى ، وايه يعنى؟؟! .. ماهو مش هضيع تعب السنين اللى فاتت وارضى بأى كلمتين حلوين .. او اهتمام من على الوش كده 



السبت، يناير 24، 2015

تظاهر بالسعادة

تظاهر بالسعادة واضحك فى وجه الجميع، فالحقيقة ان لا أحد يهتم لأوجاعك ولا لفرحك فتوقف الان عن البحث عن ضالتك فى عيون الاخرين وابدا بالبحث عنها فى داخلك .. واسمع الى قول الامام الشافعى - رحمه الله - حين قال :
ما حكَّ جلدكَ مثلُ ظفركَ      فَتَوَلَّ أنْتَ جَميعَ أمركْ
وإذا قصدْتَ لحاجَة ٍ            فاقْصِدْ لمعترفٍ بقدْرِكْ

فلا أملا يرجى من الاخرين ولا رحمه من قلوب الغير لك، فلن ياتى الا ما قد كتبه الله لك فتعلق بالله وكفي !

من واقع التجربة الحياتيه تاكدت أننى برغم ما يبدو عليا من رجاحه عقل وخفه ظل الا انى بداخلى انسان كئيب ساذج التفكير، وباتت النتيجة الوحيدة التى أدركها جيدا هى اننى لا أصلح لأى شيء فى هذا العالم .. لاأصلح للحياة وسط البشر ولا أصلح للدخول فى أى علاقات بشرية من اى نوع.
ففى الصداقة انا صديقة سيئة وأنانية، وفى الحب انا الطرف الممل دوما.

لحظة! 
ما جدوى هذا الحديث وما دخلك فى ان تعرفه من الأساس .. ان ما بداخلى هو شيء خاص جدا بداخلى أنا لكنى ادرك الان كما لم ادرك من قبل انه ما عاد للاسرار مكان، وما عاد للحب مكان، وما عاد للدموع مكان.
اختلطت الاشياء عندى بصورة لم تكنها من قبل فأصبح إدعاء السعادة اسهل ما يمكننى فعله، أصبحت أجيد التمثيل على نفسي وأجيد اخفاء الدمع عندما ينبغى فعل ذلك.

هؤلاء البشر المقربين او الذين اعتبرتهم مقربين كلهم بدون استثناء لأحد فقدوا مكانتهم فى قلبى ولم يعد هناك من أهتم له  أو به .. حقيقة لم يبقى فى حياتى الا ثلاث أشخاص هما آخر من تبقى لقلبى كى يثق فيهم ويحبهم .. أمى وأبى وأخى، باركهم الله جميعا.

تظاهر بالسعادة واضحك فى وجه الجميع، فالحقيقة ان لا أحد يهتم لأوجاعك ولا لفرحك فتوقف الان عن البحث عن ضالتك فى عيون الاخرين وابدا بالبحث عنها فى داخلك



الخميس، يناير 01، 2015

عن بداية 2015

365 يوم سعادة .. 
هو ده قرارى ل سنة 2015 ..
ولانى من اشد المؤمنين بأن السعادة قرار ,, فانا قررت انى أكون سعيدة السنة دى .. قررت انى اختلق المواقف والأشياء اللى تسببلى السعادة .. يعني لو حسيت ان اليوم شكله مش لطيفه هدور على اى حاجه تبسط واعملها او اجبها علشان ما يعديش يوم واحد من غير شوية سعادة صغننين كده .. 
اول قرارت العام .. هى تسجيل لحظات السعادة .. وده نابع من ايمانى بان الدنيا شوية فوق وشوية تحت .. فعاوزة فى اللحظات اللى هكون مضايقه فيها لاى سبب الاقى "بنك من اللحظات السعيدة" ارجعله يشحن خزان السعادة بتاعتى على منوال فيلم "شركة المرعبين كده"
وعلشان كده اشتريت صندوق خشب شكله جميل ومبهج علشان احتفظ جواه بورق وصور وتذكرات عن الحاجات الحلوة اللى هعملها على مدار العام .. ونيتى انى أحط فيه كل يوم ورقة فيها حاجه حلوة عملتها وبسطتنى 
والحاجه التانية اللى ناوية أعملها بأذن الله هى Count your blessing يعنى هتصور كل يوم صورة وانزلها على انستجرام .. عن شيء جميل حصل كل يوم على مدار ال 365 يوم .. وده لأن الصور ليها تاثير جميل فى الذاكرة 

قررت أكون مبسوطة وابسط نفسي .. وفى المقابل هبسط الناس اللى حواليا لانى بنبسط اكتر واكتر لما أكون سبب فى ابتسامه حد :D 
كل سنة وانتم مبسوطين

السبت، ديسمبر 06، 2014

سيادة المخلوع!

سيادة الرئيس "المخلوع" .. هيقولوا عنك فى الاعلام الرئيس السابق .. هيقولوا ده طلع براءة ويضحكوا ضحكة صفراء سخيفة وهما بيتكلموا عنك .. لكنك هتفضل فى نظرى وفى نظر كل جيلي "المخلوع" 

كثيرا منا مر مؤخرا بحالة الاكتئاب والحزن العميقة تلك عندما تأملنا الثلاث سنوات الفائته الضائعه من عمرنا .. بالنسبة لى الوجع لم يكن فى الحكم بالبراءة فى حد ذاته لانه بشكل او بآخر كنت متاكده من نتيجته كما هو .. لكن الوجع كان على حلم عشته وصدقته ودافعت عنه باستماته منذ ثلاث سنوات .. الوجع كان فى نظرة كل الشامتين الذين واجهتهم بالامس باسم الامل والحلم والمستقبل الأفضل الذى هو فى انتظارنا .. واليوم أقف امامهم عاجزة عن اى قول اى شيء .. فقد مات الحلم الذى امنت به بداخلى منذ اليوم الأول لاندلاع الثورة .. ثورة الخامس والعشرين من يناير لعام 2011 ..

ان حزنى الحقيقي هو على ذلك الحلم الذى أمنت به واليوم اجده قتيلا أمامى .. على كل من واجهتهم بسلاح الحلم والامل  .. وبأنه رغم سواد الحاضر فأن القادم سيكون لنا .. نحن الساعون نحو التغيير للأفضل .. نحن الجيل الذى ما رأى شيء من خيرات تلك البلد وكل ما فيها من جمال او خير ماهو فى ذاكرتنا الا مجرد قصص وحكايات سمعنها من أمهاتنا وآبائنا وجدودنا .. 
فلا تعليم ومدارس جيدة وجدنا .. لا شوارع نظيفه واسعه .. لا أكل صحى نظيف بدون كيماويات .. لا فرص عمل بمرتبات تسمح لنا بالعيش بادمية فى نفس البلد التى تعطينا تلك المرتبات .. صورة رئيسنا "المخلوع" التى رأيتها لمدة ثلاث عشر عام هى فترة تواجدى فى المدارس المصرية .. منذ اول يوم لى بالعام الاول للروضة ولمدة خمس اعوام فى المرحلة الابتدائية تلتها ثلاث فى الاعدادية وثلاث  فى الثانوية .. صورة الرئيس "المخلوع" التى تمنيت لأيام كثيرة ان اعايش رئيس غيره .. ان نصبح كبلد مثل الأفلام الأمريكية التى كنت ومازلت أراها منذ طفولتى فكان لهم افلام تتحدث عن الرئيس الفلانى او الرئيس العلانى  .. وفى بعض الأفلام لديهم رئيس يموت ورئيس يُنتخب .. كنت أراها حياة نحن محرومين منها وكنت أتمنى يوما ان اعيشها .. وان يصبح عندنا لقب رئيس سابق وان ينتقل من الحياة الرئاسية الى الحياة العامة بصورة مختلفة لخدمة البلد بخبراته التى من المفترض انه اكتسبها 

وعندما جاءت الفرصة ان اعيش الحلم .. وان يتحقق الأمل الذى عشت اتمناه عمرا بأكلمه .. استخسرته الحياة فينا وعندما اتسع قلبى للأمل والحلم .. عندما واجهت كل المشككين فى قيمة ثورتنا بأننا سننتصر وسنصبح أفضل مما نتمنى فى يوما قريب .. قابلتنى الدنيا بصفعه شديدة على وجهى .. لتخبرنى انه لا مجال للحالمين على هذه الارض

نعم يا سيادة "المخلوع" انا لم اكن ارغب فى محاسبتك على اخوانى واخواتى الذين قتلوا تحت مظلة منظومتك الفاشية الفاشلة عمدا فى ميدان التحرير ومختلف ميادين مصر .. لكنى تمنيت محاسبتك على كل ما تمنيناه وسلبته مننا دون ثمن .. على الظلم الذى استوطن واستفحل فينا حتى النخاع .. على الجهل الذى تفشي فى البشر حتى فيمن تعلم وقرا .. على المرض الذى استوطن الاجساد والعلل التى ما لها علاج والطعام الفاسد والصفقات الفاسدة .. 
اردت محاسبتك على قيمة المصري التى انحدرت للارض وعلى كرامتنا التى تبعثرت على اراضى الارصفة فى كل بلدان العالم .. على الاهمال فى حق مستقبل دولة كبيرة بحجم الدولة التى ولاك الله عليها 
اما قرأت يوما عن عمر الذى كان يخشى من تعثر دابة فى الشام وهو الذي يسكن بالمدينة .. لخوفه من سؤال الله عليها ولماذا لم يهتم بتمهيد الطرق لها .. الم تعلم كم شخص كان ومازال يموت يوميا بسبب حوادث الطرق وحوادث سقوط البنايات المخالفه وحوادث غرق مراكب الهجره الغير شرعيه المحملة بشباب كان اعظم حلم لهم ان يجدوا وظيفة تمكنهم من الحياة بطريقة ادمية فى هذه البلد
سيدى المخلوع .. قد برأك القضاء وهو اظلم من يدافع عن الحق .. ودافع عنك الكثير من محبي التبعيه ورافضى التغيير .. لكنك ابدا لن تهرب من سؤال الله .. ابدا لن تهرب من دعوات المظلومين الذين قتلتهم جسديا ومعنويا على مدار سنوات حكمك المديدة.
سيادة "المخلوع" سود الله ايامك واذاقك اوجاع الملايين المقهورة ظلما اضعاف مضاعفه فى الدنيا وفى الاخرة


الأربعاء، ديسمبر 03، 2014

خيالات شتوية


الليل والوحدة مع قليل من ذكريات العام المنقضى وخيالات بعض الاشخاص فى ذاكرتى 
اريد ان ابكى بشدة وان اصرخ بشدة .. اريد ان افعل العديد من الاشياء بشدة وبقوة .. لقد سئمت من الهدوء وسئمت من نفسي ومن الاخرين 
لكنى لا ابكى .. ارى دموعى عصية لا تريد الخروج ولا تريد تركى 
اريد العزلة .. الابتعاد .. انه ما تطلقون عليه .. نعم نعم هو ذلك الهروب 
اريد ان اهرب لاول مرة فى حياتى من حياتى كلها .. اريد حقا ان اترك خلفى كل من عرفته يوما او احببته يوم او احبنى .. اريد ان اذهب الى مكان لا اعرف فيه احد ولا احد يعرفنى .. اتسوق ليلا دون ان اجبر على الابتسام بملل لاشخاص اعرفها .. واعمل نهارا فى صمت دون الحاجه الى ان انافق اشخاص مجبرة على معاملتهم 
اريد ان اصبح حرة .. ان امتلك نفسي حقا 
اريد ان ابكى عندما اريد ذلك واريد من دموعى ان تطيعنى .. وان احقق تلك الاشياء الصغيرة جدا التى اتمناها دون ان يصبح تحقيقها عناء وعذاب ووجع 
الهدوء والرضا والامان ...  تلك الاحاسيس الراقية التى افتقدها فى حياتى وبشدة 
واحساس الوحدة المنزرع بقلبى رغم كثرة الاخرين 
ليل الشتاء الكريه .. وبرده الموجع مع اضافة بعض الذكريات السخيفه

لا اعرف الحل ولا اعرف كيف اصبحت فى هذه الحالة .. لكنى ادرك ان التغيير هو تتابع الايام تلو بعضها مع اضافة بعض التجارب اليها فلا نشعر بنتيجة التغيير كل يوم لكننا بعض فترة عندما ننظر الى الخلف ندرك طول المسافة التى قطعناها وحجم التغيير الذى عايشناه

وانا لست كما كنت بالامس ولا اعرف على وجهه التحديد ما الذى اختلف عن الامس .. لكنى ادرك جيدا ان وحدة قلبى ازدادت ووجعه تضاعف .. وادرك ان بواقى الامل وبذوره بداخلى ذبلت .. وبان الشابه اليافعه بداخلى تتحول الى عجوز كريهه يوما بعد يوم 

  

السبت، نوفمبر 15، 2014

عن الذات

الشعور بالرضا عن الذات والسلام النفسي .. الهدوء الفكرى والاستسلام للأفكار دون عناء .. الاحساس بالراحه 
انها مجموعه من الاحاسيس الرائعه التى نعيش العمر كله فى رحلة بحث عنهم ومهما امتلكنا من الصدقاء والكنوز وهما اعتلينا من المناصب ومهما ارتفعنا فى الدنيا .. بدون ذلك الاحساس الداخلى بالرضا والسلام سنظل فى رحلة عذاب لا نهايه لها .

بطبيعتى البشرية ارغب فى الحصول على اشياء كثيرة جدا .. بعضها اشياء قد تبدو صغيره للدرجة التى لا تسترعى انتباه احد واذا اخبرت عنها أحد قد يتفه منها لضائلتها .. وبعضها اشياء كبيرة جدا .. كبيرة للدرجة انى اذا اخبرت احد عنها لن يصدقنى وسأصبح مادة للسخرية.

لفترة طويلة فى حياتى كنت أبحث عن "الاشياء" وكنت اتمنى الحصول على الاشياء بعينها .. ارغب فى الشهادة الفلانيه لانها ستضيف لمستقبلى المهنى .. ارغب فى الرحلة الفلانيه لانها لمكان جديد ارغب فى ان اضيفه لقائمه الاماكن التى زرتها او لاذهب اليها مع اصدقائي لاى سبب .. ارغب فى العمل الفلانى لان مستقبله المهنى افضل ولان وضعى الاجتماعى سيكون افضل بكثير .. ارغب فى اى شيء لانه سيضيف لحياتى شيء ..
قد تبدو الاسباب منطقية وواقعيه وجميلة ورائعه ولا غبار عليها .. لكن فى معظم الاحيان حتى بعد تحقق السبب الذى رغبت فيه من البداية  اجد انه مازال هناك احساس بشيء ناقص .. الفرحه بالانجاز غير مكتملة .. لذة الحصول على ما أريده ينقصها شيء .. وهو شيء لو تعلمون عظيم

لذه الشعور بالرضا عما حققته .. السلام النفسي والقناعه التامه بأن ما حصلت عليه هو الافضل بالنسبة لى مهما كان اقل من توقعاتى .. لانها ارادت الله موزع الأرزاق.


الموضوع ليه تكملة أكيد .. بس دلوقتى مخى توقف عن العمل .. اكيد اول ما اعرف 
اكمله هكمله .. وهكتب مووضع تانى

الثلاثاء، نوفمبر 11، 2014

هيجره ايه لو اختفى

ايوه بقالى فترة مش كويسة .. مش مبسوطة ومش متظبطة 
ايووه فيه حاجات كتير غلط جوايا .. فيه حاجات كتير مضيقانى .. وايوه ان ما فيش حد اتكلم معاه واعرف احكيله اللى جوايا بصراحه 
ايوه انا عندى احساس قاتل بالوحدة رغم ان ماحدش من اللى يعرفنى مصدق الموضوع ده وكل الناس بتحسدنى على كمية الناس اللى فى حياتى واللى بيحبونى .. لكن انا فعلا وحيده بطريقة قاتله للغايه .. وكل ما زاد الناس اللى حواليه بتزداد الوحدة اللى جوايه لان مع كل الناس دى ما حدش فاهم ولا عارف ولا حاسس باى حاجه جوايا.
ايوه الموضوع مالوش علاقة بالحب والكره والجنس الاخر .. الموضوع اكبر من كده بكتير ..
الموضوع مالهوش علاقة بالشغل والناس والحاجات اللى نفسي فيها والحاجات اللى عندى والحاجات اللى مش عندى ..
المووضع اكبر من كده بكتير بكتير..
الموضوع وصل ان بقالى اسبوعين تقريبا ما باكلش .. ولو باكل باكل حاجه خفيفة جدا .. وباكلها علشان افضل عايشه مش علشان المفروض اكل ولا علشان نفسي اكل .. 
لو بتكلم او بضحك فبعمل ده علشان ما اتسالش مالك .. ما اتسالش ايه حصل علشان ما يطلبش منى انى اقدم اى تفسير لاى شيء انا مش قادرة اقدمه ..
لو كان الموت والانتحار مش حرام انا كنت عملت ده من زمان .. ولو كنت ضامنه ان موتى مش بعده عذاب وان عملى فى الدنيا هيشفعلى كنت دعيت ربنا ليل ونهار انى اموت 

لو كانت ضحكتى بتهون عليا فعلا اللى جوايا ما كنتش بطلت ضحك ليل ونهار .. 
ايوه ايوه .. الكلام اللى فوق كله مالهوش علاقة ببعضه .. وايوه انا عارفه ان فيه حاجات حلوة كتير فى حياتى غيرى بيتمنى نصها .. وان فيه ناس كتير بتحبنى غيري بيتمنى نصهم .. وان عندى حاجات مش عند حد غيري .. وان ربنا ادانى حاجات حلوة كتير .. وعارفه ومؤمنه ان من الظلم لربنا انى ابص على اللى ناقصنى وانسى اللى عندى ..

لكنى وبمنتهى البساطه وبمنتهى الأمانه بينى وبين نفسي عندى احساس قاتل بالوحده .. والرغبة فى الاختفاء من الحياة ..