الجمعة، ديسمبر 31، 2010

2010 .. عام العجائب


2010
ايوه فى حياتى كان عام العجائب .. وايوه حصلت فيه كميه أحداث كتيره كتير كتيره .. وأكيد يعني كان زى أى سنه طبيعيه فى حياة اى بنى آدم .. فيها الحاجات الحلوه اللى بتفرح القلب .. والحاجات الكئيبه الحزينه اللى بتدمع العين .. والقلب برضه.
بس كعاده ليا .. وربنا ما يقطعلى عادة أبدا لازم اجى فى نهايه السنه واكتب شوية حاجات كده .. ممكن نمشيها خليط بين حصاد العام .. ومذكرات سريعه .. ورسائل مرسله مع علم الوصول .. وممكن نطلق عليها اى اسم تانى .. وممكن نسيبها كمان من غير اى تسميه لان بصراحه مش هيفرق اسمها فى حاجه .. المهم هكتب فيها ايه ...

بسم الله .. استعنت بالله
*-*-*-*-*-*-*-*========*-*-*-*-*-*-*-*
بدأت السنه فى حياتى كسنه عاديه جدا مع الأمنيه بتاعت كل سنه .. ربنا يحققلى كل أحلامى ويجعلها احلى من السنين اللى فاتت .. بس ايه هى كل أحلامى دى .. مش عارفه!!
بدأت السنه وانا لسه طالبه فى كليه الألسن قسم اللغه الألمانيه .. طالبه فى الصف الرابع .. ومستنيه امتحانات الترم الأول .. وقلقانه وخايفه كالعادة قبل كل إمتحاناتى فى كل حياتى .. وبقول يارب بس أنجح وخلاص ..
واللى صبرنى فى وقت الامتحانات ومحسسنيش بوقتها انى كنت مستنيه حاجه حلوه جداااااااااااااااا بعد انتهاء الامتحانات .. وهى رحله العمر بالنسبه لى .. رحلة الأقصر وأسوان مع الكليه ومع أصحابى ..
الرحله اللى انطلقت يوم 21 فبراير 2010 .. كان يوم أحد .. وقضيت فيها أسبوع من أجمل أسابيع حياتى مع ذكريات هتعيش معايا العمر كله .. وهفضل فكراها لبابا وماما انهم كانوا السبب انى طلعتها .. وكانوا السبب فى الذكريات دى .. طبعا كعادتهم انهم سبب فى كل حاجه حلوة فى حياتى.
ورجعت من الرحله على بدايه الدراسه فى الترم التانى .. وانشغلت بقى فى بحث التخرج .. والدروس ... والكتابه فى أجمل مكان فى الدنيا .. مجله كلمتنا <3
وعديت 4 شهور .. فى وقتها كنت حسه كأن الزمن واقف ومش بيعدى ..(علشان لما بنكون مستنيين حاجه بنحس الثانيه كانها مليون ضعف) وكنت مستنيه شهر 6 يجي بسرعه علشان أتخرج بقى .. وقال ايه يعني .. أبقى حره نفسي بقى وبتاع ..
ولما بدأت إمتحانات الترم كنت ماسكه ورقه وقلم زى الأفلام كده .. ورقه كنت كاتبه فيها اسامى المواد ال7 اللى عندى .. ومعلقها على المكتبه فى اوضتى .. وكل ما اخلص امتحان اشطب على اسم الماده جااااااااااامد قوى .. كانى بطلع غلب الكليه فى الشطب .. وكان عندى احساس ان الكلية مش عايزه تسبنا .. وبتحبنا قوووى بزياده يعنى :S لاننا قعدنا شهر ونص بنمتحن عملى ونظرى وشفوى .. كاننا بنحضر الدكتوراه مش بنتخرج من كلية حكومية يعني.
لحد ما جه يوم 31/6 /2010 .. ويومها حسيت كانى سجين وأخيرا طلع برائه .. بس برائه بعد انقضاء المدة كامله .. يعني ماطلعش فى نص المدة حسن سير وسلوك ولا حاجه.
وعلشان الكلية لازم ما تسبنيش بالساهل .. حصلت لخبطه كده وافتكرت انى اتخرجت بتقدير مقبول .. وطبعا جالى إكتئاب حاد شنيع .. وقلت ده هيتكتب فى شهادة تخرجى طول العمر .. طب هقول لأولادى ايه لما اجى اشجعهم على المذاكره .. هقلهم انا فاشله وجبت مقبول :(
وحصلت المفاجأة لما استلمت الشهادة بتاعتى .. ولقتها بتقدير عام جيد .. امال جيبت منين مقبول دى ؟؟ مش عارفه .. بس أكيد دى بركات الكليه. ويومها بس حسيت انى اتخرجت من الكلية .. وجبتلهم تورتايه فى البيت علشان أحتفل بقى.
وخلصنا من هم الكليه وحصلت على لقب خريجة .. بس لما حد كان بيسألنى كنت بقوله "عاطله" .. لانى ومن يوم ما اتخرجت كنت بحلم بالشغل .. كان احساس انى قاعده فى البيت لوحدى فى الوقت اللى كل اسرتى بتنزل على شغلها فيها احساس قاتل جدا .. كان بيحسسنى انى ماليش لازمه اصلا ..
فختمت السنه بقى بالشغل .. وبدأته من اخر شهر فى السنه .. تقريبا 2010 كانت عايزه تصالحنى .. وبتقولى حقك عليا ما تزعليش .. وادى شغل اهو .. ها مبسوطة بقى؟؟!

لما ببص على 2010 بحسها سنه غريبه جدا فى حياتى بجد .. بدأتها طالبه وختمتها مدرسه :)
بدأتها بأحلام كتيييييييييييييييير عريضه وكبيره وواسعه .. أحلام مالهاش سقف ولا حواليها جدران .. وختمتها ب .. مش هتبطر على نعمه ربنا يعني .. حققت فيها شوية أحلام يعني .. والحمد لله أحسن من غيرنا .. بس مش هبقى مستسلمه وأقول خلاص كده .. ده لسه فيه أحلام قد اللى اتحققت ب "خومسميت شرين" .. وده رقم مش عارفه اكتبه ولا أنطقه .. بس بيقول ان لسه فى أحلام كتير عايزه تتحقق وتطلع للنور ..
ولسه فى أمل بحاول أحافظ عليه وسط الدنيا دى .. ووسط الناس دى .. وسط الجو اللى كله احباط وسلبيه واكتئاب .. الجو اللى بيموت فى الواحد اى أمل فى أى حاجه .. انا فى وسط ده كله بقى بحاول أحفاظ على "بصيص" الأمل .. او نقدر نقول باللغه ال "دعائيه .. نسبه الى دعاء .. أنا يعني" خرم الأمل اللى ببص منه على جنه أحلامى .. واللى بسقيه بيه زرع أمالى.

*-*-*-*-*-*-*-*========*-*-*-*-*-*-*-*
كعاده اى حصاد فى نهايه أى عام لازم يبقى فيه شوية ناس يتكتب عنهم شوية كلام
وفيه ناس ما يستاهلوش اى ذكرى ولا اى كلام
وفيه ناس مهما كتبنا عنهم ما يكفيهمش اى كلام

وانا مش هعرف اتكلم عن اى حد ولا أقول اى حاجه .. غير ربنا يخلي ليا حبايبي وأصحابى وأهلى وكل الناس اللى بحبهم .. يخليهم فى حياتى ويفضلوا منورينها .. يفضلوا جنبى ويقونى بحبهم ونصايحهم وخوفهم عليا ..
واقول ربنا يبعد عنى شر اى حد بيكرهنى .. ويجعل تدبيره فى نحره .. ويهديه ويصلح حاله.
ومع انى قلت انى مش هكتب عن شخص معين لكن غصب عنى لازم اتكلم عنها .. لان بجد مش متخيله حياتى من غيرها كانت هتبقى عامله إزاى .. "نوران" .. اللى هى يعني أكتر من أختى بكتير .. واللى متأكده منه ان لو كان عندى أخت ما كنتش هحبها بالشكل ده .. وماكنتش هبقى مبسوطه وانا معاها زى ما بكون مع نورا .. يعني بقى مش هعرف اتكلم عنها .. لانى من كتر التأثر شكلى هعيط :$:$ .. بس هقولها .. ربنا يخليكي ليا ياااااااااااارب .. ويارب يسعدك وأشوفك أسعد وأنجح واحده فى الدنيا كلها .. ويارب نفضل أصحاب وأخوات العمر كله .. ومن بعدنا أولادنا كمان .. ياااارب.

ونقول أجدع سلام وتحيه لماما وبابا ومحمد "أخويا وحبيبي وحياتى كلها" .. أجمل اسره وعيله وحبايب فى الدنيا بحالها .. ويارب يقدرنى واسعدكم دايما .. ويارب يخليكم ليا.
وسلام خصوصى لمنار وهبه ورحاب ويمني .. أجدع صحاب .. ذكرياتى .. وعزوتى ..
وكمان سلام كبييييييييييييير وبوسه أكير .. وحضن أكبر وأكبر .. لبطوط ودولى .. اللى واحشنى جدا ..واللى دايما ليهم بصمه فى حياتى.

و .. يااااااااااااااارب يا 2011 تبقى حنينه علينا .. ما تفرقيناش عن بعض وتحققى أحلامنا .. وتسعدينا على قد ما تقدري ..
ما تاخديش مننا فرحتنا وما تسرقيش مننا عمرنا وأيامنا ..


السبت، ديسمبر 25، 2010

مش عايزه أحلام تانى



مش كل حاجه نفسنا نحققها بنحققها .. لأن أكيد مش كل أحلامنا بنوصل لها وبنلمسها ..
فيه أحلام بنبقى نفسنا فيها جدا .. وبتبقى نسبه تحقيقها كبيره جدا .. ولما بتقرب مننا بنخاف منها .. بنخاف اننا لما نوصل للى احنا عايزينه يضيع معناها وتضيع حلاوته .. حلاوه كونه حلم .. والأحلام دايما أحلى بكتير من الواقع.
وتبقى كمان مشكلة لو حلم اتحقق فى معاد مش مناسب .. حتى لو كنا مستنيينه بقالنا سنين .. ممكن نكرهه او على أقل تقدير ما نفرحش بيه قوى .. لانه جه فى الوقت الغلط.
وكمان الحلم اللى بيتآخر قوى عن معاده .. وتفضل تحلم وتحلم .. وتستنى وتستنى .. من كتر ما بتستنى بتوصل لمرحله بتحب الحلم نفسه .. وعقلك بيرفض خلاص انه يحوله لواقع .. بيشوف انه خلاص اتعود عليه فى صورة الحلم وماعندوش استعداد يبدله من صورة الحلم لصورة الواقع .
ولما فى لحظة توصل لمرحله يأس غريبه غير مبررة من أحلام كتيره قوى فى حياتك وتقرر انك تتنازل عنهم .. يمكن لان نفسك بقى قصير ومش مستحمل .. ما بقاش عندك صبر تعافر وتحارب وتستنى .. ويمكن قررت تزهد فيهم بتفكر بنظرية انك اول ما بتبطل تفكير فى الشيء هيجيلك لوحده لحد عندك ..

مش مهم الأسباب .. المهم ان الأحلام موضوع صعب ومكلكع .. بنبقى عايزين حاجات وبنخاف منها وبنخاف تتحقق .. ونبقى فى نفس الوقت بندعى تيجي وندعى ما تجيش "ادعى على ابنى واكره اللى يقول آمين" وحاجات تانيه بتجيلنا فجأه من غير ما نستناها ولا نحلم بيها .. ولا نفكر فيها أصلا .. يعني هى الدنيا دى ماشيه ازاى اصلا ؟؟؟؟؟؟. الله أعلم .
يمكن بقول كلام غريب ويمكن ماحدش فاهم حاجه .. بس اصل الكلام ده ما بيتفهمش .. الكلام ده بيتحس .. بيتحس وبس !!

الجمعة، ديسمبر 10، 2010

لحظات من الحلم




انها تلك اللحظات القصيره
حين تشعر
بالحب
بالأمان
بالسعاده
...تلك اللحظات التى تتمنى فيها ان تتوقف كل الساعات
ان يتوقف التقويم
ان يتوقف البشر عن ثرثرتهم
الا يبقى فى الوجود سوى ابتسامتك الحالمه
فى احضان شخص حلمت به عمرا طويلا
انها لحظات قصيره خاطفه نعيشها فى أحلامنا كثيرا
ولا ندرى هل ستتحقق يوما ما
ام ستقتصر على كونها احلام
لكن اجمل ما فى الاحلام انها احلام
مبحاه للجميع
بتفاصيلها
بجنونها وعقلها وطفوليتها

السبت، ديسمبر 04، 2010

اشــتــاق

ربما أنت لا تدري .. لكنى أدرى
إنى أحترق شوقا اليك ..
اريد ان ارتمى يوما بين أحضانك
أريد أن أعود اليك لأبكى حين لا يوجد سببا للبكاء
حين لا توجد اى أسباب
سوى انى أريدك ان تمسح على شعري وتدللنى
...
أشتاق إلى أن أشتاق اليك كل مساء
فأنتظرك بلهفه لقاء الأحبه فى أول موعد
فتضمنى بقوة وحنان الى قلبك
فأشعر كأنى ابنتك الصغيره وحبيبتك وأميره حياتك
...
أشتاق ان نتناجى مطولا بحديث دافئ من العيون
تتشابك فيه الأصابع .. وتتحد فيه القلوب
فأشعر بالأمان لنظراتك الدافئه ..
وتُشعرنى بتقديرك لوجودى فى حياتك
...
أشتاق أن أترك كل الدنيا من أجلك أنت
وان تترك دنيتك من أجلى
أشتاق ان نهجر البشر ايام لنختلى فيها بعالم لنا
عالم يبعُد كل البعد عن نفاق البشر
لا يوجد به سوى نقاء الحب
ورعشه العشق .. وهدوء السكينه
...
أشتاق لمشادتنا امام التلفزيون فى المساء
وحضنك الذى يسبق غضبى
فينسينى فى لحظات لماذا كنت سأغضب ..
...
أشتاق الى كل ما فيك بشدة
نظراتك
لمساتك ..
همساتك ..
ثورتك وغضبك وهدوءك
...
انى احيا لألقاك ..
 لأروى ظمأى بأحضانك
واشبع جوعى بقبلاتك
وأنام كطفله بين ذراعيك
...
إنى أشتاق إليك .. فهلا رحمتنى قليلا؟؟
وقدِمت الىّ لتقر عيني برؤيتك
ويهدئ قلبى بوجودك
وتسكن روحى بروحك

الثلاثاء، نوفمبر 30، 2010

لما تتوه جوا نفسك


====================

احيانا ما بفهمش نفسي

مش بفهم انا عايزه ايه ومحتاجه ايه وبفكر فى ايه
مبسوطة ولا زعلانه .. ولا ايه؟؟
ببص فى المرايا ما بعرفنيش .. بحسنى حد غريب
وكانى اول مره بشوفه
بفتح البوم صورى القديمه واتفرج عليهم
وبسرح شوية فى كل صورة وبسأل سؤال
يا ترى كنت بفكر فى ايه وقت الصورة دى
يا ترى كان ايه فى بالى
كنت مبسوطه من حاجه ولا مهمومة وشايله جبال ..
*-*-*-*-*-*-*-*-*
بستغرب ازاى الواحد ممكن يحتار فى نفسه
ازاى ما يفهمش نفسه ..
مشكله كبيره مش كده ..؟
اصل لو انا ما فهمتش نفسي مين بقى هيفهمنى ؟؟
لو انا ما حستش بمشاعرى واحاسيسي .. وفهمتها
مين بس اللى هيحس بيها !!
بس كتير بحس ان نفس الواحد اكثر تعقيدا من انها تتفهم ببساطه
معقده اكتر من الواحد يفهمها بنفسه
*-*-*-*-*-*-*
الموضوع شكله خطير
شكلنا كده محتاجين دكتور امراض نفسيه
.....
او ببساطه.. محتاجين شوية هدوء
هدوء من الخناق والصوت العالى والتفكير فى الصغيره قبل الكبيره
هدوء من المشاكل بتاعت الدنيا ومن زحمتها
شوية هدوء وشوية تفكير فى نفسنا
يعني نشتغل لنفسنا دكاتره نفسيين ونحاول نفهمها ونحللها
نمسك ورقه وقلم ونكتب ..
بنحب ايه وبنكره ايه ونفسنا في ايه وبنخاف من ايه
نكتب كل حاجه نعرفها عن نفسنا
وكل حاجه نفسنا نعرفها عن نفسنا

ومين عارف؟؟

مش يمكن نفهم نفسنا

*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*

دعـــــــــــــــــــــــــاء جميل

الاثنين، نوفمبر 22، 2010

كل واحد عجبه عقله، ما عجبوش رزقه!!



بعد شوية تفكير فى الدنيا دى وشوية تأمل كده وصلت لنتيجه مثيرة للاهتمام جدا ..
تتلخص فى النهايه فى مثل لطيف قوى بيقول
"ربنا وزع العقول كل واحد عجبه عقله وزع الأرزاق ماحدش عجبه رزقه"
ودى حقيقه واقعيه جدا جدا يعني ..
كل واحد مقتنع بطريقه تفكيره وشايف انه هو صح .. وبيضايق لما حد بيعترض على كلامه
وفى نفس الوقت بيبص دايما للى فى ايد غيره سواء فلوس او اولاد او صحه او مركز مرموق فى المجتمع ..
يعني عجبه عقله اللى وصله للى هو فيه ومش عجْبه رزقه " اللى عقله وصله لى برضه" يا سبحان الله

واللى بيأكد المثل ده وبيشرحه بمزيد من التفصيل يعني
انك هتلاحظ كل الناس اللى فى الدنيا وأولهم أنت .. بيفكر ويبص على الحاجات اللى ناقصه
والحاجات اللى نفسه فيها .. اللى هو عايزها يعني
وهتلاقى الانسان متناسي الحاجات الكتييييييييييير جدا اللى عنده.
وبالتالى بيتحول تفكيره لتفكير سلبي مع الوقت وده طبعا على حسب بقى ايمان الشخص ده
وعلى حسب اصراره وعزيمته

يعني رد فعله على طريقه تفكيره هتزادد قوة او هتقل قوتها على حسب الشخص

فيه ناس من كتر ما بتفكر فى الحاجات اللى ناقصها فى حياته بتحس انها محرومه وانها ما عندهاش اى حاجه .. والموضوع ده يبدا ياثر على نفسيتهم جامد جدا ويبدا كمان يعملهم أمراض نفسيه مختلفه بقى..

وفى ناس ايمانها بيكون قوى واصرارها قوى بتفكر فى اللى ناقصها ده .. لكن بتفكر فى نفس الوقت فى حكمه ربنا .. لان اكيد ربنا لما بيمنع حاجه عن عبده بيكون لحكمه ومش دايما بيعرف الحكمه دى البشر .. فالانسان المؤمن بيسلم بحكمه ربنا وبيسبها على الله بقى.

واكيد مش كل الحاجات اللى ناقصه واللى الانسان عايزه يقدر يحققها لنفسه .. اكيد فيها حاجات كتير جدا مستحيل وبعيده عن ايديه
زى مثلا نعمه الأولاد او الصحه او البصيره وسداد الرأى .. وغيرها حاجات تانى

وتيجى تتكلم بقى مع حد من اللى النقص ده تعبهم اوى وآثر فى نفسيتهم تلاقى ان تفكيرهم عاجبهم وعقلهم مريحهم قووى بس فى نفس الوقت مش راضيين برزقهم وحاسين بالظلم او الحزن او الاتنين مع بعض بقى..

مع ان لو كل واحد يعني سلم ان ما فيش حاجه بتحصله فى الدنيا الا وليها حكمه عند ربنا وسواء بقى هو عرف الحكمه دى او معرفهاش لازم يرضى بقضاء ربنا .. عقولنا هترتاح قووووى وقلوبنا هترضى برزقها كمان.

الأحد، نوفمبر 21، 2010

بحب نفسي

غريب الانسان ..
بينسى كل النعم اللى ربنا مديهاله
ومش بيفكر غير فى الحاجات اللى ناقصاه
...
لو بس نشوف عندنا ايه ..
هنلاقى ربنا مدينا حاجات كتير .. كتير اوى اوى يعني
...
علشان كده انا  ..
أنا بحب نفسي
بحب كل حاجه ربنا ادهالى ..
بحب عقلى وشكلى ..
وبحمده على كل نعمه ادهالى ..
...
الحمد لله
يارب تقدرنا على شكر نعمك علينا دايما يارب


الخميس، نوفمبر 11، 2010

عن العشق والهوا ..

قراتها على النت كده طايره .. وعجبتنى
ومااعرفش مين اللى كتبها
ويارب تعجبكم :)


قالوا هل العشق والحب والحبيب مرتبطين بالدنيا ؟
فقلت اسألوني لعلي انفعكم ....!
قالوا لا ملل منا ؟ 
قفلت ليس بالحب ما يمل ولا يكل ..
قالوا الحب داء !
فقلت له العشق دواء
قالوا هل الروح بالحب تطير
فقلت بل الجسد يسير
قالوا هل العقل تفكير
قلت بغير الحبيب تكفير
قالوا هل العين احساس
قلت الى الحبيب من دون الناس
قالوا هل الكلام اتصال
قلت لغير الحبيب عن الدنيا انفصال
قالوا هل نرى العشاق
قلت لا يرى الطفل داخل الاحشاء
قالوا هل هم خرافات
قلت بل انتم تفاهات
قالوا هل العشق جنون
قلت اذا امتد من الجذور
قالوا وما نحن من غير حبيب
قلت مثل المرض من غير طبيب
فقالوا كيف الحياة من غير حبيب
فقلت كالجسد من غير وريد
فقالوا هل بحبك سعيد
فقلت كفرحه الام بالوليد
قالوا الحب والدنيا مترابطين
قلت لقد فطره بالقلب رب العالمين

الأربعاء، نوفمبر 10، 2010

أنى أحب "لا أحد"



نعم نعم ان الكلمات تضغط علىّ لكى تخرج من داخلى الى الورق او الى الكيبورد، فكانها كجرس الانذار الذى يستعجل الأشخاص الى الرحيل لوجود حريق فى المكان.
نعم نعم نعم .. فهناك حريق فى قلبى، حريق اشتعل ويشتعل وتزداد قوته لحظة تلو الآخره . انه لهيب حبا يحترق بداخلى وينير طرقات ايضا بداخلى.
لكن أغربها عندما تخرج الى "لا أحد" فتستيقظ من النوم عاشقا وتتجول فى منزلك هائما وتقابل أصدقائك ساهما وتخلد للنوم ليلا مُحبا .. وتحلُم فى نومك بحضن يتملكك يحتويك .. لكنه "لا أحد"
نعم نعم .. انك تحب "لا احد" .. لكنك مع ذلك تحب حبا لم يحبه احد لأحد من قبل.
حسنا كيف اصف ذلك الاحساس ، لا أدرى !!
ان انظر الى نفسي فأجدنى مبتسمه لانى أحبك ... يا "لا أحد" .. واجدك تبتسم الىّ فتزيد من ابتسامتى.
استمع الى بعض اغانى الحب فاشعر بكل كلماتها وكانها تخرج من داخلى واشعر كانى اود ان اهديها اليك كلها .. بل اتمنى لو كان صوتى مقبولا قليلا لاغنيها لك باحساسى.
اشعر بنفسي قوية جريئة واثقه الخطة لانى أحبك .. وانى بحق أحبك .. وكثيرا ما اتمنى ان تظل هكذا فقط فى خيالى .. فدوما الصور فى خيالنا تكون اجمل بكثير من اى حقيقه..
فاخشى ان اتيت الى حياتى واصبحت رجلا حقيقا وتعديت مرحلة الاحلام ان تفقد بريقك واهميتك بداخلى .. او ان ارى ما بداخل القشرة الخارجيه اللامعه فاجده صدأ .. او على أقل تقدير لست ذهبا انما فضه!!
نعم أنى اعيش فى حاله حب .. انها من اروع حالات حياتى .. اخرج فاتمشى قليلا كل مساء واسرح فى الهواء المنعش البارد الذى يعبث بملابسي وصوت الموسيقى والاغانى القادم الى اذنى من سماعات ال MP3 ..  فاشعر بحاله الحب عندى تبلغ مداها ..
نعم انى أحبك يا "لا أحد" واتمنى ان يدوم حبك فى قلبى الى الأبد والا أحب سواك وان تظل دوما اجمل حُلم عشته واعيشه كل يوم.

الخميس، أكتوبر 28، 2010

تعازى عيد الميلاد



ها هى ذكرى مولدى الحاديه والعشرين قد أتت .. ومضت فى سلام كما جائت.
لكنها لم تات وتذهب كغيرها من الذكريات السابقه .. بل جائت بصعوبة الولادة المتعصره .. وتركت فى النفس آلاما محفوره لا تمحى اشد من النقش فى الحجر .. انهم احدا وعشرين عاما ..

احدا وعشرين عاما بين صيفٍ وشتاءٍ وخريفٍ وربيعٍ
احدا وعشرين عاما بين الليل والنهار
احدا وعشرين عاما تنقسم أيامها بين شروقٍ وغروبٍ
مات فيهم من مات وولد فيهم من ولد
شهدت الارض تغيرات كثيره .. وحروب مديده ..
وشهدت البشرية اختراعات رهيبه معجزه

انهم ليسوا سنه او اثنتين او حتى عشره من السنين .. انهم عشرون عاما ويزيدوا واحده.
اننى لا اهول الأمر على نفسي .. لكن لا يشعر بهوله الا من عاشه بالفعل
من جاء الى مثل موقفى ونظر متاملا الى سنون عمره الفائته
فأخذ متسائلا ماذا قدمت فى حياتى .. على ماذا سوف يحاسبنى ربى؟؟
هل أثرت أنا فى حياة امرء واحد .. هل تركت بصمه تذكرنى بها الحياه من بعدى؟
لربما نهلت من العلم الكثير .. كما أظن.. لكنه فى بحر العلوم ضئيلا ضئيلا
لكن هل ترانى أفدت أحدا بما تعلمته وعرفته
وهل سيذكرنى احد هؤلاء الذين لا اذكرهم اذا ما فارقت الحياه غدا
بقولهم رحمهما الله لقد تعملنا منها ان نفعل كذا .. او ان نقول كذا ..

انه ليس بالامر الهين بتاتا ان تمضى على هذه الحياه وفى هذه الأرض احدا وعشرين عاما
وقد نضج عقلك وبدات تعى منذ ما يزيد عن الثمان سنوات
وبدات تكبر بداخلك المشاعر والأفكار والأحاسيس والرؤى
لكنك لا تجد امام هذا العمر ما يوازيه من انجازات او اعمار
لا تجد اى شيء ..

لا تجد سوى حجرة مظلمه .. تجلس فيها وحيدا
تستمتع الى بعض الموسيقى الهادئة التى شغلتها لتهدئ من روعك
وذكريات عن ايام قد خلت .. واناس قد مضوا ..
دخلوا وخرجوا الى حياتك ..
وانت!!  ... انت كما انت .. تجلس فى غرفتك المظلمه وحيدا
تأبى الحديث .. فالحديث يفطر القلب ويدمع العين
تفضل ان تمضى ليلتك بين أعز المقربين من اصدقائك
لعلهم يخففوا عنك بعض ما يعتلى نفسك
ثم تتوجه بعدها لتغلق عليك غرفتك وحيدا
هكذا انا فى ذكرى مولدى الحادى والعشرين
حيث تلقيت الكثير والكثير من التهانى .. بعددٍ يفوق اى عام سابق
لكنى مع ذلك لم اشعر بها بطاقات تهنئه بحلول العام الجديد من عمرى
بل شعرت بها كانها بطاقات تعزيه .. فى فقدانى احدٍ وعشرين عزيزا
فتسائلت السؤال المعتاد الذى انقسمت حوله الأناس

هل ينبغى ان نفرح فى ذكرى ميلادنا لبدايه عام جديد
ام نحزن لرحيل اعوام طويلة
لكنى وقفت حينها وقلت لا هذا ولا ذاك
انى لا اراه سوى ابتلاء منزل من الله
 فمع كل يوم وكل لحظه نحياها
 نرتقف اما الذنوب التى تثقل كاهلنا
او الحسنات التى ترفع مكانتنا
فلم أجد خيرا من تلك الآيه لتصف ذلك الاحساس بداخلى

قال تعالى }  ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور{

الجمعة، أكتوبر 22، 2010

المحل للبيع

تتسائل على استحياء .. هل تموت الذكريات باختفاء الروابط التى كانت تربطنا بها؟
فهل تنسى مدرستك الاول التى اعتدت ان تذهبها فى طفولتك اذا قاموا بتجديدها وبناء مبان جديده بها وتغير شكلها تماما؟؟ .. او هل ستنسي الملاهى القديمه حيث كنت تلعب وتلهو فيها فى ايام طفولتك الاولى فى هذه الحياه؟؟ .. والتى لاسباب غير معروفه لم تعد موجوده الان.
او ترى هل تنسي بيت جدك وجدتك الذى اصبح مسكنا للعناكب الان بعد ان كان ممتلأ حتى عهد ليس ببعيد بعشرات البشر من الأبناء والأحفاد؟؟؟؟؟؟
ترى هل ننسي ذكرياتنا فى الحياه و تاريخنا الذى بنيناه ودفعنا عمرنا ثمنا له بمجرد ان الرابط الذى كان يربطنا به لم يعد موجودا؟؟
على العكس ارى ان الذكريات لا تبدأ الا باختفاء ذلك الرابط .. فحيناها نبدا فى التذكر .. والتذكر لا يكون برؤيه الشيء عيانا بل يكون بتذكره وهو غائب لا وجود له.
فتراك تتذكر مدرستك التى تغير شكلها واصبحت مختلفه عن ما عرفته .. وتشعر بالحنين للملاهى التى شعرت فيها بالمرح والسعاده الحقيقيه فى احد ايامك .. وتجذبك قدماك رغما عنك للوقوف امام منزل جدك وجدتك وتامله .. والشعور بالحب لهذا المكان الذى ربما لم تشعر به من قبل.
ان الذكريات تولد فى اللحظه التى يبدا فيها الوداع ففى تلك اللحظة تحديدا يمر امام اعيننا شرائط عديده من الذكريات ومن الروابط التى تربطنا بهذا المكان او بذلك الشخص ..
فنتذكر اشياء كثيره عشناها واحلام تمنياها وامال كبيرة بنيناها .. تحقق منها ما تحقق وتحول باقيها الى سراب مع مرور الوقت ..
نستعيد تلك الذكريات بمشاهده البوم من الصور يجمعنا باشخاص عشقناهم واحببنا وجودهم فى حياتنا .. وربما هى صور تجمعنا بامكان عشقنها اكثر ما عشقنا الاشخاص ..فيبكى البعض ويذرف الدمع اذا كان شخصا مفرط الحساسيه .. وربما ينظر لها بعدم اكتراث ان كان شخص غير مبالِ .. لكنها بالتاكيد فى النهايه اشياء تطبع فى حياتنا وسلوكنا بصمه لا يمكن محوها او انكارها مهما حاولنا لذلك سبيلا.
منذ ايام مررت بتلك الحاله من الحنين الى الذكريات وتذكر اشياء بعينها من الطفولة البعيدة والقريبة عندما شعرت اننى على وشك ان افقد مكان اخر اعتده فى حياتى .. سافقد ريحه الطيبه ووجوه اشخاصه المألوفه لي من قبل ان اعي .. كل ذلك لانى رايت لافته معلقه على ذلك المحل القاطن اسفل عمارتى مكتوبً عليه "المحل للبيع".
فادركت انه قريبا سيتحول الى ذكرى كغيره من الذكريات ..