الجمعة، يونيو 12، 2009

لازم أعتذر ... الموت علينا حق


رفعه منظمة الصحة العالمية حاله التأهب القصوى ضد مرض أنفلونزا الخنازير وأعلنته وباء عالمى.
كلمه وباء عالمى كلمه ترعب.
الموت فى حد ذاته كفكرة , بيرعب, مع اننا عارفين ان الموت علينا حق, لكن الانسان بطبيعته لما بيحس ان الموت قريب منه, بيبدأ يفكر فى حاجات غريبة وكتيره فى حياته.

(على فكره انا مش خايفه من المرض بجد ومش قلقانه, ومش كاتبه النوت دى كرد فعل للخبر, انا كتباها علشان حاجات تانيه حساها جوايا, وبس استغلت الخبر ده كمقدمه للكلام)


اول حاجه بفكر فيها اول ما أحس بوجود الموت بيحوم حواليه, هى رغبتى الشديدة فى الاعتذار للناس, خصوصا الناس اللى ممكن اكون أذتها او ضايقتها بقصد او بدون قصد, وخصوصا اللى بدون قصد كمان.
لانى لو ضايقت حد وانا عارفه انى ضايقته هروح واعتذرله وانا عارفه انا عملتله ايه, لكن لو ضايقته وانا مش عارفه, مش هروح اعتذر عن حاجه, ما هو انا مش هاعرف ساعتها انه زعلان فعلا.

ماحدش ضامن عمره, ودلوقتى بجد انا ما بقتش ضامنه اى حاجه خالص, مش تشاؤم زيادة ولا حاجه, بس ده احساس جوايا ولازم اطلعه وأعبر عنه, احساس انى انسانه وحشه اوى ظلمت ناس معايا وجرحتها وضايقتها, حتى لو كان جرح صغير اووى او زعله صغيره منى, وحتى لو كانت حاجه كبيرة اوووى,, الاحساس ده بيموتنى من جوايا, بيقطع فيا.

باحاول اصلح الوضع بس بغبائى كل ما أحاول أصلح حاجه بعكها أكتر, انا مش عارفه بكره هكون معاكم ولا لأ, ويا ترى مين هيكون فى الدنيا دى بكره ومين هيكون سابنا وراح لدنيا تانيه, ربنا يديكم الصحة وطولت العمر يارب.

انتم, ولأنكم أغلى ناس فى حياتى, حبيت انى اوجه لكم الرساله دى, ممكن تبقى أخر رسالة موجه منى ليكم, ممكن اه ما تكونش اخر حاجه اكتبها فى حياتى, الله اعلم, بس ماحدش ضامن حاجه خالص.



((نص الرساله:))

أعتذر وبشدة عن كل كلمه قاسيه او جارحه, خرجت من داخلى عن عمد او بدون, اعتذر بشدة عن تقصيرى فى اعطائكم الحب الذى تستحقونه, اعتذر عن اهمالى لكم مؤخرا وعن تقصيرى الشديد فى حقكم, اعتذر عن لحظات جنونى وطيشى الذى عانيتم فيها معى, اعتذر عن غبائى وتقصيرى فى تقدير اهميتكم فى حياتى.

واشكركم بشدة على كل الحظات الجميلة الرائعه التى عشتها معكم, اشكركم على اعطائكم الحب والدعم والحماية لى, واعتذر ان لم أقدر هذا منكم.
أحبكم, واعتبركم اهم ناس مرت فى حياتى, واحتاج لكم دوما بجانبى فبدونكم انا ضعيف جدا لا اقوى على الوقوف وحدى, واعذرونى انى لا استطيع طلب الدعم منكم مباشرة, فكل انسان منكم يعرف يكف يضمنى ويحتوينى بطريقته, اعتبرونى كابنتكم الصغيره, كاختكم الصغيره, اعتبرونى طفله صغيره, لا تحتاج الا الأمان واعطونى اياه.
وسامحونى, اخبرونى انكم من داخلكم لا تحملون ناحيتى كرها او ضغينه, اخبرونى ان كنت اسأت لكم, اخبرونى حتى يرتاح ضميرى, وحتى أحاول ان اصالح حياتى.

انتهت الرساله..

وفى النهايه, بجد, انا بحبكم اوى, ومش عاوزه من الدنيا اكتر من انى اخد مكان صغير اووووى جوا قلوبكم, تفتكرونى بالخير, وتبقى ذكرايا جوا قلوبكم بتسعدكم ومش بتألمكم.

أنا آســـفه

ليست هناك تعليقات: