الخميس، مارس 25، 2010

نيفين


هى الحاجات اللى بتحصلنا فجأه كده ومن غير مقدمات ولا ترتيب .. نسميها صدفه ولا قدر .. وهو ايه اصلا الفرق بين الاتنين؟؟ ... انا بصراحه ما اعرفش .. لكن مش هو ده موضوعنا دلوقتى.
الموضوع يكمن ويتمركز باختصار شديد انى امبارح نزلت مع ماما نتمشى شوي ونتفرج على المحلات عادى يعني ام بتتمشى مع بنتها .. وبما اننا بنتفرج على المحلات فاكيد ممكن ندخل محل من المحلات دى .. وفعلا دخلنا محل لانى كنت عايزه اشترى حاجه كده، وانا بقيسها سمعت البنت اللى فى المحل بتتكلم مع ماما ومصره انها شافتنى قبل كده لأ ومش بس شافتنى لأ وكمان اتعاملت معايا قبل كده .. ماما تقلها ماهى بتيجى المحل ده عندك وجابت منكم حاجات قبل كده والبنت ابدا مصره انها شافتنى فى مكان غير المحل ده ..
بعدين لما خرجت من بروفه القياس قالتلى انتى كنت فى مدرسه "...." _دى مدرستى فى اعدادى_ ، فانا قلتلها آه بمنتهى البرائه والله
قالتلى ايوه كده .. انا نيفين كنت معاكى فى الفصل ...
_ ياااااااااااااااااه نيفين ... قلتها بينى وبين نفسى _
قلتلها .. ااااه افتكرتك.. بس ما كنتيش محجبه ساعتها
قالتلى: آه ما انا لسه متحجبه قريب، واتجوزت كمان
***********************
عادى بقى باقى الحوار مش مهم، لان ما حصلش حوار تقريبا ... اخدت الكيس بتاعى وحاسبت على اللى اشتريته .. وسلام سلام ومشيت وخلاص
بس دماغى ما قدرتش تبطل تفكير ابدا .. اعمل ايه فى نفسى بقى .. فضلت اتامل فى الموقف واتخيل حاجات غريبه
بصوا كده معايا :::::::::::::::::
تخيلت فى الاول احساس واحده زى نيفين اللى اكيد اخدت دبلوم ومادخلتش جامعه ومصيرها وداها انها تشتغل بياعه فى محل ملابس حريمى ، ولو فى يوم من ذوات الايام دخلت عليها واحده تفوح منها رائحه الثراء وانها بنت ناس اوى واذ فجأه تكتشف انها كانت معاها فى المدرسه فى يوم من الأيام .. يا ترى وقتها احساسها وشعورها بنفسها هيبقى ايه
لو هى واحده عندها تصالح كبير مع نفسها وراضيه عن نفسها مش هتفكر كتير، ولو هى واحده نفسها ضعيفه هتبدا تكره عشتها واللى عايشين اصلا :(
فكرت كمان لما يبقى عندى بتاع 40 ولا 50 سنه .. لو قابلت واحده او واحد من اصدقائى دلوقتى، وتكون الدنيا فرقت ما بينا سنين طويله، ساعتها كل واحد هيكون عاش حياه طويله كبيره مليانه... مليانه افراح وبلاوى، ضحك ودموع، اللى اتجوز واللى القطر فاته، اللى اشتغل وسافر وحقق احلامه واللى بينزل كل يوم من بيته يقعد على القهوه او فى الكافيه شوب ....
يا ترى لما يجى اليوم ده، هلاقى اللى احكيه لاصحابى وافتخر بيه، ولا هكش واجرى بعيد علشان ما حدش يشوفنى، ولا هكلمهم واسمعهم واقف ملاقيش اللى اقوله وارجع انا اللى اكره عيشتى واللى عايشنها ....
ونقول ايه؟؟! ... يا معين!!

ليست هناك تعليقات: