الثلاثاء، يونيو 24، 2025

شوية فضفضة

 فى وقت مضى من حياتى كانت الكتابة هى صديقى الأوفى، لم أكن أتوقف عن الكتابة ابدا. كنت أكتب بشكل يومي وعدة مرات فى اليوم، كانت الأفكار تنساب من عقلى كسهولة انسكاب الماء من الكوب.

أعتقد أن للأمر علاقة وثيقة ب (روقان البال) كما اسميه. فمنذ عشرة أعوام وربما أكثر كانت دنيتى أقل ازدحاما بالأحداث والأشخاص والمشاعر. 

كانت الأفكار مندفعة عفوية وبسيطة وممتلأه بجنون وعنفوان الشباب ونشاطه. ربما انا مازلت صغيرة نسبيا ومازلت بالأرقام والأوراق الرسمية فى سن الشباب ولكن النفس والروح امتلأت بالأحداث والمشاعر والوقائع التى تثقلها وتسحبها عند اى اندفاع او انطلاق.

أصبحت الكلمات ثقيلة فى الخروج والأفكار مربوطة بمئات الحبال عند مجرد التفكير فيها.

انه ذلك الشيء الذى يطلقون عليه "المسئولية" ومعه بعض الخوف عند معرفة الواقع. مع بعض الادراك للحياة وسنتها وطبيعه البشر. يالله .ليت الزمن توقف عند المرحلة الجامعية وروح المغامرة والانطلاق وحب الحياة والسفر 

فى كل مرة اعود للكتابة واعد نفسي بالاستمرار فيها تجبرنى الحياة على التوقف بطرق شتى، فانا وللاسف اصبحت املك روح شديدة .

.الهشاشة  تقاوم فى تحدى وصمت حتى تتمكن من الاستمرار فى الحياة. وعندما أكتب أشعر وأن قلبى يريد أن يبكى فتؤلمنى الكلمات

وفجأة كما حدث الان تتوقف اندفاع الكلمات فى عقلى فلا أدرى ماذا أكتب أو أقول وكل ما أبحث عنه هو لحظات عابرة من الهدوء لينتهى اليوم ويأتى اخر غير غدا .. وتستمر الحياة

الاثنين، يوليو 25، 2022

مخلص تجربة حياتية

الايام بتجري وبنكبر 
بنفقد حبايب وبنتحمل مسئولية كبيرة 
احنا فاكرين اننا مش عارفين او اننا مش قدها 
لكن الحقيقة ان اول ما بنتحط فى الموقف بنطلع جامدين وبنتحمل وبنتصرف وبنشيل 
دايما اللى بعيد الموضوع بيكون صعب عليه
 صعب على التخيل وصعب فى التفكير 

ولما بنكبر بنكتشف ان الحزن والمرض دول رفاهيه 
الانسحاب والبص فى السقف قمة الرفاهية

يمكن من كام سنة ما كنتش فاهمة يعنى ايه ان التعب رفاهية .. وايه وجه الرفاهيه فى انى اكون تعبانة ومش قادره اتحرك 
لكن النهاردة انا مدركة تمام الادراك للمعنى ده

والاهم انى بقيت مدركة لمعنى تانى اهم 
ان الشيء اللى ما جربتهوش بنفسي .. الموقف اللى ما عيشتهوش ما احكمش عليه ابدا 
ولا ربع حكم حتى 

اللى عايش غير اللى بيتفرج 
التجربة الحقيقة بوجعها والمها وفرحها واحساسها مختلفة حقيقى عن اى حكاية او فرجة مهما كانت واقعية 

واهم شيء اتعلمته فعلا الفترة اللى فاتت ان مافيش حاجة صعبه او مستحيلة 
 وان وقت الجد ووقت لما ما بيكونش فيه اى سبيل غير ان الواحد يصدق بنصدق وبنعيش 

بس المهم الرضا 
الرضا بالرزق والرضا بالنصيب والرضا بالفقد

واشهد الله انى والله رضيت .. فالحمد لله

الاثنين، نوفمبر 02، 2020

عودة

 افتكرت زمان ايام ثانوى والجامعة قد ايه كنت بحب الكتابة وقد ايه كانت الحروف بتطلع معايا بسلاسة ما كنتش حاسه بقيمتها وقتها. 
كنت شايفة ان ابسط حاجة الواحد ممكن يعملها انه يجيب ورقة وقلم ويكتب اللى جواه سواء بيكتب علشان يفضفض ويرتاح او بيكتب علشان ينشر كتابته والناس تقرأها. 
يمكن علشان الدنيا وقتها كانت ابسط بكتير بالنسبالى ويمكن أكتر علشان كل ما الواحد بيكبر روحه بتشيل هموم وأحمال أكتر فأن الواحد يخرج اللى جواها بيبقى أصعب بكتير.

دلوقتى حسيت انى نفسي ابكى قلت يمكن الدموع تريح روحى شوية ولكن مع الاسف مش قادره او مش عارفه.
حاسه كانى روحى مخنوقة على الاخر وغصب عنى مش عارفه اعمل ايه وافضيها واريحها ازاى، واول حاجه افتكرتها وجت على بالى بصراحة كانت الكتابة.
ايام ما كنت فى ثانوى وبدايات الجامعة ما كانش لسه فيه فيسبوك وتويتر وكنت بكتب فى نوت بوك لنفسي معظم الوقت واحيانا براسل المجلات .. النهاردة الوضع اختلف كتير جدا، الفيس بوك بقى اسهل وسيلة للكتابة والوصول للناس ومع ذلك بقى اخر حاجة ممكن تريح النفسية.
لما كنت بكتب لنفسي ماحدش كان بيقرا اللى انا كتباه، ولما كنت بكتب فى مجلة فاللى بيقرأ الكلام ما يعرفنيش فكان التعبير عنه اسهل بكتير، دلوقتى لو فكرت اكتب على الفيسبوك فغالبا كل اللى هيقرأ الكلام يعرفنى وده شيء بيقيدنى ويخليني مش عارفه اكون براحتى وانا بكتب.

افتكرت المدونة بتاعتى اللى بقالى كتير مش بكتب فيها لانى ماكنتش عارفه اكتب ايه او زى ما قلت قبل كده الروح تقلت فخروج الكلام بقى اصعب. فكرت اكتب عليها اى كلام يمكن افك شوية على اعتبار انها مدونة مجهولة وغالبا ماحدش هيقرا الكلام ده. بس هى وسيلة للحفاظ على الكلام للزمن بدل الورق اللى بيضيع.

يمكن ارجع اكتب حاجات تانية فى الايام اللى جايه ويمكن الكلام ما يرضاش يطلع لكن اهى محاولة منى انى اخرج شوية من الزحمة اللى فى دماغي على أمل انى اكون احسن واهدى 

وعلى أمل ان لو فى يوم من الأيام الكلام ده عدى على اى حد يفتكرنى بدعوة حلوة بهدوء البال والراحة 

الأحد، فبراير 23، 2020

كلمات للتذكير

لا تتاثرى بكلام الاخرين او تصرفاتهم ..
انتى قوية .. انتى شجاعة .. انتى جميلة .. انتى واثقة من خطواتك
ان تفسير كل قول وكل فعل لهو أمر مربك ومرهق جسديا ونفسيا فدعى عنك ذلك، واهتمى فقط بنفسك وقلبك ومشاعرك وما تتمنيه لنفسك.

فقد يتحدث البعض عن قصد لكسر شعورك بالثقة بنفسك، لكسر احساسك بالسعادة ويعيدوكى لارض الواقع رمية واحدة بلا مراعاة لاى ظروف نفسية او جسدية تمرى بها.

وقد يتحدث البعض بلا قصد بعفوية لكنه يؤدى الى نفس النتيجة، فتعددت الطرق اذن والنتيجة واحدة فى النهاية.

والتركيز كثيرا على ما يقوله الاخرين وما يقصده الاخرين يضيع الكثير من الوقت والطاقة وغالبا لا ياتى بخير ابدا. على العكس انه غالبا ما يسبب الحزن.
خاصة اذا كنتى شخصية حساسة سريعة التاثر والاحساس بما يقوله الاخرين .

انها مجرد كلمات سريعة للتذكير 


الخميس، يناير 30، 2020

اين الهدف؟!!



كيف تبدو الحياة بدون هدف تسعى لتحقيقه؟
اراها حياة مملة، فأن صباحها يبدو كمسائها .. كل لحظاتها متشابهه.

الهدف!!
ما هو الهدف؟

من وجهة نظرى هو الشغف، والأمل، والطاقة للاستمرار.
هو شيء يجعل الحياة تبدو افضل قليلا، ويجمل قبحها بستارة وردية مزخرفة.

استيقظ كل يوم وفقا للخطة الموضوعه والتى تحمل أهدافا صغيرا تسعى جميعها لتحقيق الهدف الكبير.

ليس بالضرورة ان يكون الهدف كبيرا كالحصول على الدكتوراة مثلا وان كان هدفا نبيلا، فربما شخص اخر الحصول على الدكتوراة ليست فى قائمته من الاساس. وانما الهدف قد يكون صغيرا كالسفر للمصيف والتخطيط للرحلة بداية من مصاريفها والادخار لها، مرورا بالحجوزات للفندق ووسائل الانتقال ونهاية ببرنامج الرحلة للاستمتاع بالعطلة.

ان اذهب للعمل كل يوم من اجل المال فقط هو احساس قاتل يجعل الاستيقاظ من النوم من الاساس عملا ثقيلا ومرهقا.

اذا فقد الشغب بالشيء واختفت الاهداف التى نسعى لتحقيقها فان كل شيء سيصبح ثقيلا وبطيء المرور.

ارى انه ينبغى انا نسعى دوما وراء اهداف صغيرة ، تجعل فى ايامنا بعضا من الاثارة والتجديد، ونسعى ايضا وراء اهداف كبيرة تضيف لحياتنا كثيرا من النجاح والازدهار.

الاثنين، يناير 27، 2020

الكتابات المؤجلة



عندى عدد لا باس به من النصوص المعلقة وجدتها عندما فتحت المدونة لاكتب نص ربما يصير معلقا هو ايضا.

منذ زمن بعيد وانا متوقفة عن الكتابه، ولا أدرى الاسباب تحديدا، ولكنى اتخيل انها افتقار للخيال بسبب دوشة وتسارع الحياة اليومية.
مع ان ذلك التسارع مليء بالاحداث التى يمكن الكتابة عنها. ولكنى ربما انا ايضا اصبحت شخصا لا يحب التحدث عن حياته بصورة واضحة سواء من قريب او بعيد. 
لا أدرى اسباب توقف الكتابة عندى ولكن ما ادركه جيدا انى حزينة لانى اهملت تلك الهواية المحببة الى قلبي.

اتذكر فترة الدراسة الجامعية وايام الامتحانات تحديدا، حيث كان الهام الكتابة عندى فى اعلى درجاته بسبب هوس وتوتر الامتحانات، فكنت اكتب مقالا او موضوعا بعد كل امتحان، موضوع ينتظره اصدقائي ومعارفى على صفحتى الخاصة على الفيسبوك.

اين انا الان من كل هذا !!!!

انا حقا اخشى على نفسي وعلى قدرتى على الخيال والابداع، اخشى ان اغرق فى دائرة التكرار والملل.

*****************

البداية الجديدة ليس شرطا ان تكون من اول السنة او اول الشهر او حتى بداية الاسبوع، يمكن ان يكون اى يوم عادى على مدار العام هو بداية جديدة.
ربما موقف او حدث مهم يحصل فى حياة الانسان مننا تتسبب فى تغير وشقلبة حياته راسا على على عقب، فتصبح الحياة بعده ليست كما كانت قبله .

وانا اعشق البدايات الجديدة، والتجارب الجديدة، واهوى التخطيط للاشياء الجديدة وانتظار كل ما هو جديد، فان ذلك هو ما يعطى لحياتى معنى ويضيف اليها بعض الاثارة.

*****************

اتمنى حقا ان اعود للكتابة، وان امارس احدى هواياتى المفضلات، بالاضافة الى هواية التصوير والتى اهملتها هى ايضا بسبب مشاغل الحياة وضيق الوقت او ضعف التخطيط لاستغلال الوقت.


الاثنين، أغسطس 14، 2017

عن الرغبات المعلقة

 انه بسم الله الرحمن الرحيم ... 
سبحان الله العظيم الذى خلق كل شيء بقدر .. ورزق كل انسان بما هو انسب له لحكمته الالهيه والتى فى كثير من الاحيان لا تدركها عقولنا البشرية المحدودة .. لكن المواقف الحياتية المختلفة واستمرار تعاقب الايام علينا يجعلنا نتأكد من هذه الحكمة.

عندما تنتابنى لحظات من الشك فى الرغبات المعلقة والتى لم تحدث عندما اريدها ان تحدث يرزقنى الله نعمه التذكر لبعض الذكريات التى عندها شعرت بنفس ذلك الشعور .. الكثير من الرغبات والأمنيات التى تمنيتها فى الماضى وتاخر حدوثها لحين معين .. وعندما حدثت كانت اجمل كثيرا مما تمنيته .. 

انها حكمة التوقيت المناسب .. الاختيار الالهى المناسب للشيء المناسب لاحتياجاتك فى التوقيت المناسب .. نعم انها بهذه البساطة!

اننا فى عجلة دوما .. نريد كل شيء سريعا وفورا وكما نريده بدون اى نواقص .. لكن الحياة لا تسير بهذا الشكل، وهذا ما يدركه كبار السن مع خبراتهم الحياتية ومواقفهم المتعددة، وهذا ايضا هو ما يجب علينا التدريب عليه حتى تستكين نفوسنا وحياتنا.

قد تكون كلمة السر هى الرضا .. ومع ذلك يجب ان يصحبه الايمان بحكمة اللى فى تسيير الارض ومن عليها.

كم هى جميلة الحياة وبسيطة بمجرد ادراك هذه الحقيقة البسيطة. ابتسموا وقوموا بتوزيع السعادة على الاخرين حتى يصبح العالم من حولكم اكثر بهجة وحتى يصبح المجال مفتوح امام اعينكم لرؤية الحياة  من خلال هذا المنظار المريح.



السبت، فبراير 21، 2015

حالة حب .. ميئوس منها

انا هكتب الكلمتين دول بالعامية مش باللغه العربية لان هعتبر نفسى واقفه قدامك وبحكى معاك فمش منطقى انك تلاقينى بقولك كيف حالك يا عزيزى !! فخلينا بالعاميه وأمرنا لله يا سيدى.

خلينا متفقين فى بداية الكلام ان الحب كفعل فهو حاجه حلوة جدا فى الدنيا وانه نعمه من ربنا يا بخته ويا هناه اللى يلاقيه ويعيشه يعني.
وخلينا متفقين برضه انى مش مستعده انى اعيش فى قصة مزورة .. ولا ادخل فى علاقه شكلها من برا حلو لكن قلبى ما يكونش مرتاح فيها بنسبه 100% .. والنسبة دى غير قابله للمناقشة .. عارف انا ممكن عقلى يتنازل عن حاجات -بمزاجه- لكن قلبى لو ما ارتحش واطمن  وفرح وزقطط كده على الآخر صدقنى ما فيش حاجه هتنفع معاه فماينفعش يتنازل عن اى حاجه خالص.

عارف كمان .. انا كل يوم بيعدى عليا بحب نفسي أكتر وبعرف قيمة نفسي فى الدنيا أكتر وأكتر .. وبالتالى ففكرة انك تقدر القيمة دى وتحسسنى بالتقدير ده كل يوم بتزيد عن اليوم اللى قبله .. ما بقاش ينفع معايا الاهتمام القليل ولا انى اتعب علشان ابسطك اكتر من تعبك انت علشانى .. .. انا عاوزة احس انى رقم واحد فى حياتك واكتر حد فى الدنيا انت بتتعب علشانه وبتحاول تسعده بكل الطرق .. اصل عارف انا مبسوطة قوى دلوقتى بحياتى بشكلها الحالى فلو وجودك فى حياتى ما كانش اضافة حلوة ليها .. يفرحنى ويسعدنى ويساعدنى على النجاح اكتر واكتر .. لو انت مش هتاخد بايدي وتعدى بيا من مكان لمكان لمكان ونعلى سوى .. فانا بالفعل بعمل ده وانا لوحدى ومستغنيه عن وجودك!!

انا ما بقيتش متمسكة بأى حد ولا بأى حاجة فى الدنيا .. فكرة الوداع والفراق هى اكتر فكرة مسيطرة على دماغى وتفكيرى .. وعارفه ان الناس مهما كان شكلها حلو وكلامها حلو ممكن بسهولة جدا تبعد .. يعنى ممكن تكون معايا دلوقتى وبكرة الصبح الاقيك زهقت ومشيت .. وبالتالى ما تزعلش لما تلاقى الموضوع مش فارق معايا قوى .. ما تزعلش لما تلاقى الف عذر لاى حاجه او فكرة ممكن تجمعنا .. ما تزعلش لما تلاقيني بسيب دايما فاصل ما بينا وبعمل حدود لكل حاجه .. ما تزعلش لما تلاقيني بحاول ما اتعودش عليك قوى .. معلش اعذرنى وتقبلنى كده - او ما تتقبلش براحتك - بس انا فعلا ما عنديش اى استعداد انى اتعلق بيك وتسيبنى وتمشي .. ماهى كل الناس بتسيب !!

انا ياما كتبت عن الحب والحنين ولمعه العنين ودفى الايدين .. ولسه مستنيه اللحظة اللى قلبى هيتخطف فيها من نظره وهيقولى ايووووه انسي كل اللى فات وما تفكريش فى اللى جاى واثبت على كده .. هو ده.
انا برغم كل شيء مازلت مؤمنه بفكر توأم الروح .. الشخص اللى بتكون معاه مرتاح قوى .. على راحتك قوى وكأنك مع نفسك .. الشخص اللى ما تتكسفش يشوفك وانت تعبان، وانت مبهدل، وانت متعصب وبتتخانق، وانت ضعيف. 
ولأن الحبيب ده لازم لازم لازم .. لازم يكون سند ليك بيدفعك لقدام ويقويك .. مش حيطة تتسند عليها وتقع بيك وعليك.

ولان بعد العمر ده كله الانتظار بقى هوايتى .. ولانى بعد ما استنيت كل ده ما بقاش عندى استعداد استغنى عن أحلامى .. بنظرية اللى خلانى استنى كل ده يخليني استنى تانى ، وايه يعنى؟؟! .. ماهو مش هضيع تعب السنين اللى فاتت وارضى بأى كلمتين حلوين .. او اهتمام من على الوش كده 



السبت، يناير 24، 2015

تظاهر بالسعادة

تظاهر بالسعادة واضحك فى وجه الجميع، فالحقيقة ان لا أحد يهتم لأوجاعك ولا لفرحك فتوقف الان عن البحث عن ضالتك فى عيون الاخرين وابدا بالبحث عنها فى داخلك .. واسمع الى قول الامام الشافعى - رحمه الله - حين قال :
ما حكَّ جلدكَ مثلُ ظفركَ      فَتَوَلَّ أنْتَ جَميعَ أمركْ
وإذا قصدْتَ لحاجَة ٍ            فاقْصِدْ لمعترفٍ بقدْرِكْ

فلا أملا يرجى من الاخرين ولا رحمه من قلوب الغير لك، فلن ياتى الا ما قد كتبه الله لك فتعلق بالله وكفي !

من واقع التجربة الحياتيه تاكدت أننى برغم ما يبدو عليا من رجاحه عقل وخفه ظل الا انى بداخلى انسان كئيب ساذج التفكير، وباتت النتيجة الوحيدة التى أدركها جيدا هى اننى لا أصلح لأى شيء فى هذا العالم .. لاأصلح للحياة وسط البشر ولا أصلح للدخول فى أى علاقات بشرية من اى نوع.
ففى الصداقة انا صديقة سيئة وأنانية، وفى الحب انا الطرف الممل دوما.

لحظة! 
ما جدوى هذا الحديث وما دخلك فى ان تعرفه من الأساس .. ان ما بداخلى هو شيء خاص جدا بداخلى أنا لكنى ادرك الان كما لم ادرك من قبل انه ما عاد للاسرار مكان، وما عاد للحب مكان، وما عاد للدموع مكان.
اختلطت الاشياء عندى بصورة لم تكنها من قبل فأصبح إدعاء السعادة اسهل ما يمكننى فعله، أصبحت أجيد التمثيل على نفسي وأجيد اخفاء الدمع عندما ينبغى فعل ذلك.

هؤلاء البشر المقربين او الذين اعتبرتهم مقربين كلهم بدون استثناء لأحد فقدوا مكانتهم فى قلبى ولم يعد هناك من أهتم له  أو به .. حقيقة لم يبقى فى حياتى الا ثلاث أشخاص هما آخر من تبقى لقلبى كى يثق فيهم ويحبهم .. أمى وأبى وأخى، باركهم الله جميعا.

تظاهر بالسعادة واضحك فى وجه الجميع، فالحقيقة ان لا أحد يهتم لأوجاعك ولا لفرحك فتوقف الان عن البحث عن ضالتك فى عيون الاخرين وابدا بالبحث عنها فى داخلك



الخميس، يناير 01، 2015

عن بداية 2015

365 يوم سعادة .. 
هو ده قرارى ل سنة 2015 ..
ولانى من اشد المؤمنين بأن السعادة قرار ,, فانا قررت انى أكون سعيدة السنة دى .. قررت انى اختلق المواقف والأشياء اللى تسببلى السعادة .. يعني لو حسيت ان اليوم شكله مش لطيفه هدور على اى حاجه تبسط واعملها او اجبها علشان ما يعديش يوم واحد من غير شوية سعادة صغننين كده .. 
اول قرارت العام .. هى تسجيل لحظات السعادة .. وده نابع من ايمانى بان الدنيا شوية فوق وشوية تحت .. فعاوزة فى اللحظات اللى هكون مضايقه فيها لاى سبب الاقى "بنك من اللحظات السعيدة" ارجعله يشحن خزان السعادة بتاعتى على منوال فيلم "شركة المرعبين كده"
وعلشان كده اشتريت صندوق خشب شكله جميل ومبهج علشان احتفظ جواه بورق وصور وتذكرات عن الحاجات الحلوة اللى هعملها على مدار العام .. ونيتى انى أحط فيه كل يوم ورقة فيها حاجه حلوة عملتها وبسطتنى 
والحاجه التانية اللى ناوية أعملها بأذن الله هى Count your blessing يعنى هتصور كل يوم صورة وانزلها على انستجرام .. عن شيء جميل حصل كل يوم على مدار ال 365 يوم .. وده لأن الصور ليها تاثير جميل فى الذاكرة 

قررت أكون مبسوطة وابسط نفسي .. وفى المقابل هبسط الناس اللى حواليا لانى بنبسط اكتر واكتر لما أكون سبب فى ابتسامه حد :D 
كل سنة وانتم مبسوطين

السبت، ديسمبر 06، 2014

سيادة المخلوع!

سيادة الرئيس "المخلوع" .. هيقولوا عنك فى الاعلام الرئيس السابق .. هيقولوا ده طلع براءة ويضحكوا ضحكة صفراء سخيفة وهما بيتكلموا عنك .. لكنك هتفضل فى نظرى وفى نظر كل جيلي "المخلوع" 

كثيرا منا مر مؤخرا بحالة الاكتئاب والحزن العميقة تلك عندما تأملنا الثلاث سنوات الفائته الضائعه من عمرنا .. بالنسبة لى الوجع لم يكن فى الحكم بالبراءة فى حد ذاته لانه بشكل او بآخر كنت متاكده من نتيجته كما هو .. لكن الوجع كان على حلم عشته وصدقته ودافعت عنه باستماته منذ ثلاث سنوات .. الوجع كان فى نظرة كل الشامتين الذين واجهتهم بالامس باسم الامل والحلم والمستقبل الأفضل الذى هو فى انتظارنا .. واليوم أقف امامهم عاجزة عن اى قول اى شيء .. فقد مات الحلم الذى امنت به بداخلى منذ اليوم الأول لاندلاع الثورة .. ثورة الخامس والعشرين من يناير لعام 2011 ..

ان حزنى الحقيقي هو على ذلك الحلم الذى أمنت به واليوم اجده قتيلا أمامى .. على كل من واجهتهم بسلاح الحلم والامل  .. وبأنه رغم سواد الحاضر فأن القادم سيكون لنا .. نحن الساعون نحو التغيير للأفضل .. نحن الجيل الذى ما رأى شيء من خيرات تلك البلد وكل ما فيها من جمال او خير ماهو فى ذاكرتنا الا مجرد قصص وحكايات سمعنها من أمهاتنا وآبائنا وجدودنا .. 
فلا تعليم ومدارس جيدة وجدنا .. لا شوارع نظيفه واسعه .. لا أكل صحى نظيف بدون كيماويات .. لا فرص عمل بمرتبات تسمح لنا بالعيش بادمية فى نفس البلد التى تعطينا تلك المرتبات .. صورة رئيسنا "المخلوع" التى رأيتها لمدة ثلاث عشر عام هى فترة تواجدى فى المدارس المصرية .. منذ اول يوم لى بالعام الاول للروضة ولمدة خمس اعوام فى المرحلة الابتدائية تلتها ثلاث فى الاعدادية وثلاث  فى الثانوية .. صورة الرئيس "المخلوع" التى تمنيت لأيام كثيرة ان اعايش رئيس غيره .. ان نصبح كبلد مثل الأفلام الأمريكية التى كنت ومازلت أراها منذ طفولتى فكان لهم افلام تتحدث عن الرئيس الفلانى او الرئيس العلانى  .. وفى بعض الأفلام لديهم رئيس يموت ورئيس يُنتخب .. كنت أراها حياة نحن محرومين منها وكنت أتمنى يوما ان اعيشها .. وان يصبح عندنا لقب رئيس سابق وان ينتقل من الحياة الرئاسية الى الحياة العامة بصورة مختلفة لخدمة البلد بخبراته التى من المفترض انه اكتسبها 

وعندما جاءت الفرصة ان اعيش الحلم .. وان يتحقق الأمل الذى عشت اتمناه عمرا بأكلمه .. استخسرته الحياة فينا وعندما اتسع قلبى للأمل والحلم .. عندما واجهت كل المشككين فى قيمة ثورتنا بأننا سننتصر وسنصبح أفضل مما نتمنى فى يوما قريب .. قابلتنى الدنيا بصفعه شديدة على وجهى .. لتخبرنى انه لا مجال للحالمين على هذه الارض

نعم يا سيادة "المخلوع" انا لم اكن ارغب فى محاسبتك على اخوانى واخواتى الذين قتلوا تحت مظلة منظومتك الفاشية الفاشلة عمدا فى ميدان التحرير ومختلف ميادين مصر .. لكنى تمنيت محاسبتك على كل ما تمنيناه وسلبته مننا دون ثمن .. على الظلم الذى استوطن واستفحل فينا حتى النخاع .. على الجهل الذى تفشي فى البشر حتى فيمن تعلم وقرا .. على المرض الذى استوطن الاجساد والعلل التى ما لها علاج والطعام الفاسد والصفقات الفاسدة .. 
اردت محاسبتك على قيمة المصري التى انحدرت للارض وعلى كرامتنا التى تبعثرت على اراضى الارصفة فى كل بلدان العالم .. على الاهمال فى حق مستقبل دولة كبيرة بحجم الدولة التى ولاك الله عليها 
اما قرأت يوما عن عمر الذى كان يخشى من تعثر دابة فى الشام وهو الذي يسكن بالمدينة .. لخوفه من سؤال الله عليها ولماذا لم يهتم بتمهيد الطرق لها .. الم تعلم كم شخص كان ومازال يموت يوميا بسبب حوادث الطرق وحوادث سقوط البنايات المخالفه وحوادث غرق مراكب الهجره الغير شرعيه المحملة بشباب كان اعظم حلم لهم ان يجدوا وظيفة تمكنهم من الحياة بطريقة ادمية فى هذه البلد
سيدى المخلوع .. قد برأك القضاء وهو اظلم من يدافع عن الحق .. ودافع عنك الكثير من محبي التبعيه ورافضى التغيير .. لكنك ابدا لن تهرب من سؤال الله .. ابدا لن تهرب من دعوات المظلومين الذين قتلتهم جسديا ومعنويا على مدار سنوات حكمك المديدة.
سيادة "المخلوع" سود الله ايامك واذاقك اوجاع الملايين المقهورة ظلما اضعاف مضاعفه فى الدنيا وفى الاخرة


الأربعاء، ديسمبر 03، 2014

خيالات شتوية


الليل والوحدة مع قليل من ذكريات العام المنقضى وخيالات بعض الاشخاص فى ذاكرتى 
اريد ان ابكى بشدة وان اصرخ بشدة .. اريد ان افعل العديد من الاشياء بشدة وبقوة .. لقد سئمت من الهدوء وسئمت من نفسي ومن الاخرين 
لكنى لا ابكى .. ارى دموعى عصية لا تريد الخروج ولا تريد تركى 
اريد العزلة .. الابتعاد .. انه ما تطلقون عليه .. نعم نعم هو ذلك الهروب 
اريد ان اهرب لاول مرة فى حياتى من حياتى كلها .. اريد حقا ان اترك خلفى كل من عرفته يوما او احببته يوم او احبنى .. اريد ان اذهب الى مكان لا اعرف فيه احد ولا احد يعرفنى .. اتسوق ليلا دون ان اجبر على الابتسام بملل لاشخاص اعرفها .. واعمل نهارا فى صمت دون الحاجه الى ان انافق اشخاص مجبرة على معاملتهم 
اريد ان اصبح حرة .. ان امتلك نفسي حقا 
اريد ان ابكى عندما اريد ذلك واريد من دموعى ان تطيعنى .. وان احقق تلك الاشياء الصغيرة جدا التى اتمناها دون ان يصبح تحقيقها عناء وعذاب ووجع 
الهدوء والرضا والامان ...  تلك الاحاسيس الراقية التى افتقدها فى حياتى وبشدة 
واحساس الوحدة المنزرع بقلبى رغم كثرة الاخرين 
ليل الشتاء الكريه .. وبرده الموجع مع اضافة بعض الذكريات السخيفه

لا اعرف الحل ولا اعرف كيف اصبحت فى هذه الحالة .. لكنى ادرك ان التغيير هو تتابع الايام تلو بعضها مع اضافة بعض التجارب اليها فلا نشعر بنتيجة التغيير كل يوم لكننا بعض فترة عندما ننظر الى الخلف ندرك طول المسافة التى قطعناها وحجم التغيير الذى عايشناه

وانا لست كما كنت بالامس ولا اعرف على وجهه التحديد ما الذى اختلف عن الامس .. لكنى ادرك جيدا ان وحدة قلبى ازدادت ووجعه تضاعف .. وادرك ان بواقى الامل وبذوره بداخلى ذبلت .. وبان الشابه اليافعه بداخلى تتحول الى عجوز كريهه يوما بعد يوم 

  

السبت، نوفمبر 15، 2014

عن الذات

الشعور بالرضا عن الذات والسلام النفسي .. الهدوء الفكرى والاستسلام للأفكار دون عناء .. الاحساس بالراحه 
انها مجموعه من الاحاسيس الرائعه التى نعيش العمر كله فى رحلة بحث عنهم ومهما امتلكنا من الصدقاء والكنوز وهما اعتلينا من المناصب ومهما ارتفعنا فى الدنيا .. بدون ذلك الاحساس الداخلى بالرضا والسلام سنظل فى رحلة عذاب لا نهايه لها .

بطبيعتى البشرية ارغب فى الحصول على اشياء كثيرة جدا .. بعضها اشياء قد تبدو صغيره للدرجة التى لا تسترعى انتباه احد واذا اخبرت عنها أحد قد يتفه منها لضائلتها .. وبعضها اشياء كبيرة جدا .. كبيرة للدرجة انى اذا اخبرت احد عنها لن يصدقنى وسأصبح مادة للسخرية.

لفترة طويلة فى حياتى كنت أبحث عن "الاشياء" وكنت اتمنى الحصول على الاشياء بعينها .. ارغب فى الشهادة الفلانيه لانها ستضيف لمستقبلى المهنى .. ارغب فى الرحلة الفلانيه لانها لمكان جديد ارغب فى ان اضيفه لقائمه الاماكن التى زرتها او لاذهب اليها مع اصدقائي لاى سبب .. ارغب فى العمل الفلانى لان مستقبله المهنى افضل ولان وضعى الاجتماعى سيكون افضل بكثير .. ارغب فى اى شيء لانه سيضيف لحياتى شيء ..
قد تبدو الاسباب منطقية وواقعيه وجميلة ورائعه ولا غبار عليها .. لكن فى معظم الاحيان حتى بعد تحقق السبب الذى رغبت فيه من البداية  اجد انه مازال هناك احساس بشيء ناقص .. الفرحه بالانجاز غير مكتملة .. لذة الحصول على ما أريده ينقصها شيء .. وهو شيء لو تعلمون عظيم

لذه الشعور بالرضا عما حققته .. السلام النفسي والقناعه التامه بأن ما حصلت عليه هو الافضل بالنسبة لى مهما كان اقل من توقعاتى .. لانها ارادت الله موزع الأرزاق.


الموضوع ليه تكملة أكيد .. بس دلوقتى مخى توقف عن العمل .. اكيد اول ما اعرف 
اكمله هكمله .. وهكتب مووضع تانى

الثلاثاء، نوفمبر 11، 2014

هيجره ايه لو اختفى

ايوه بقالى فترة مش كويسة .. مش مبسوطة ومش متظبطة 
ايووه فيه حاجات كتير غلط جوايا .. فيه حاجات كتير مضيقانى .. وايوه ان ما فيش حد اتكلم معاه واعرف احكيله اللى جوايا بصراحه 
ايوه انا عندى احساس قاتل بالوحدة رغم ان ماحدش من اللى يعرفنى مصدق الموضوع ده وكل الناس بتحسدنى على كمية الناس اللى فى حياتى واللى بيحبونى .. لكن انا فعلا وحيده بطريقة قاتله للغايه .. وكل ما زاد الناس اللى حواليه بتزداد الوحدة اللى جوايه لان مع كل الناس دى ما حدش فاهم ولا عارف ولا حاسس باى حاجه جوايا.
ايوه الموضوع مالوش علاقة بالحب والكره والجنس الاخر .. الموضوع اكبر من كده بكتير ..
الموضوع مالهوش علاقة بالشغل والناس والحاجات اللى نفسي فيها والحاجات اللى عندى والحاجات اللى مش عندى ..
المووضع اكبر من كده بكتير بكتير..
الموضوع وصل ان بقالى اسبوعين تقريبا ما باكلش .. ولو باكل باكل حاجه خفيفة جدا .. وباكلها علشان افضل عايشه مش علشان المفروض اكل ولا علشان نفسي اكل .. 
لو بتكلم او بضحك فبعمل ده علشان ما اتسالش مالك .. ما اتسالش ايه حصل علشان ما يطلبش منى انى اقدم اى تفسير لاى شيء انا مش قادرة اقدمه ..
لو كان الموت والانتحار مش حرام انا كنت عملت ده من زمان .. ولو كنت ضامنه ان موتى مش بعده عذاب وان عملى فى الدنيا هيشفعلى كنت دعيت ربنا ليل ونهار انى اموت 

لو كانت ضحكتى بتهون عليا فعلا اللى جوايا ما كنتش بطلت ضحك ليل ونهار .. 
ايوه ايوه .. الكلام اللى فوق كله مالهوش علاقة ببعضه .. وايوه انا عارفه ان فيه حاجات حلوة كتير فى حياتى غيرى بيتمنى نصها .. وان فيه ناس كتير بتحبنى غيري بيتمنى نصهم .. وان عندى حاجات مش عند حد غيري .. وان ربنا ادانى حاجات حلوة كتير .. وعارفه ومؤمنه ان من الظلم لربنا انى ابص على اللى ناقصنى وانسى اللى عندى ..

لكنى وبمنتهى البساطه وبمنتهى الأمانه بينى وبين نفسي عندى احساس قاتل بالوحده .. والرغبة فى الاختفاء من الحياة .. 

الاثنين، نوفمبر 10، 2014

رسائل الى لله

ولى حاجه عندك أعلم انى لا اسعى اليها بالشكل الكافى .. اعلم انى اريد واريد ولا ادفع اى ثمن فى المقابل .. اعلم انك تعطيني كثير ولكنى دائما ابحث عما افقده وانسي ما املكه .. اعلم انك اكرم الأكرمين ولكنى بشر ضعيف له رغباته وهفواته واحتياجاته .. اعلم انى مذنبه خاطئة لا اعبدك بالشكل اللائق بك .. وادرك جيدا ان برغم كل ما أخذه فانى لا أعطى فى المقابل اى شيء.
لكنى اعلم ايضا انك رحمن رحيم .. ابوابك دائما مفتوحه لقلوبنا ودعواتنا ودموعنا وعودتنا اليك فى اى وقت .. اعلم انك تفعل من اجلى الخير دوما وتمنع عنى الشر دوما واعلم جيدا انك ما خلقتنى لتعذبنى .. وما حرمتنى من شيء الا لترفعنى وترزقنى عن صبرى خيرا منه ..
الهى .. انى اعلم كل هذا لكنى رغم ذلك اعلم ضعفى وقلة حيلتى .. اعلم نفسي البشرية الظالمة لنفسها .. نفسي التى ترغب فى كل شيء دون ان تسعى له كما ينبغى او تدفع ثمنه كما ينبغى .. نفس البشرية الطماعه دائما الساخطة دائما .. 

الهى .. اعلم انك غفور وسعت مغفرتك كل شيء فانا لا اطمع الا ان تغفر لى تقصيرى وغبائى .. وان ترحم قلة حيلتى وضعفى وان ترزقنى الايمان بحكمتك والرضا بقضائك


الأحد، نوفمبر 09، 2014

مش كل الحاجات تتفهم .. لكن تتحس

أدرك جيدا انها حالة عجيبة لا تفسير لها .. انها ليست الفكرة البديهيه التى جالت بخاطرك نعم ربما تحمل بعض معاني تلك الفكرة لكنها بداخلى اشياء اخرى كثيره جدا جدا ..
لم اعتد ان اشعر بشيء رائع كهذا وأظل صامته .. فبرغم كافة المخاوف القاتله بداخلى والأفكار التى تطاردنى من فكرة الكلام ومن فكرة وجود مثل ذلك الشعور العجيب الا انه دوما ما يكون اقصر الطرق واصعبها هو الكلام.

البشر لا يتحكمون فى مشاعرهم وادراكهم للأمور .. فرغم قوتنا التى ندعيها والسيطرة التى نحاول ان نفرضها على تصرافتنا وأفكارنا طوال الوقت الا ان الامر عندما ينتقل من العقل الى القلب فاننا فجأه نتحول الى أطفال فى بدايه مرحلة تعلم الكلام .. ننسى اكثر مما نتذكر من الكلمات .. لا نعلم ماذا نقول لنعبر عما نشعر به، فنرى الاشياء دوما بلونين لاننا لا نعرف سوى اسمين "الابيض ، والأسود" .. نتصرف بعفوية مبالغ فيها دون ادراك لحجم المآسة التى فى انتظارنا.
فى عالم الكبار .. عالمنا الحقيقي الواقعى البعيد عن كل خيالات الاطفال الساذجه لا يوجد مجال للعفوية والانجراف وراء المشاعر والاحاسيس المجردة .. فالحياة تآبى ان تهب سعادتها لمن ينتظرها ، لمن يريدها.. بل على العكس تماما فان ما ترغب فيه بشدة تأخذه الحياة منك بمنتهى القسوة وبلا رحمه .. انه قانون الحياة!

لا أحمل اى اجابات عن اى أسئلة من نوعيه الاسئلة السخيفة تلك .. متى ولماذا وكيف؟؟ لا احمل اى تفسيرات لاى شيء ولا ادرك ماذا يحدث لى او من حولى .. ان كل ما يحدث انما يحدث رغم عنى .. رغم كل محاولاتى الفاشلة للغايه فى منعه والبعد عنه بل ايضا الهروب منه الا انه كان كلما بعدت عنه يقترب منى اكثر .. وكلما ذكرت نفسى انها مجرد اوهام وخيالات فى راسى اجد امامى بعض العلامات التى تمدنى بالأمل انى على الطريق الصحيح ولا داعى للهروب والابتعاد .. العلامات المضيئة فى وسط الظلام التى تبث الطمأنينه ، أما متى وكيف ولماذا ولما و.. ؟ اسئلة سخيفة تجرحنى وتؤذينى قبل ان تشغل فكرى .. فلأول مرة فعليا لا اجد عليها اجابات ولا أرغب فى الحصول على واحده ايضا ..اعتقد ان أجمل الاشياء جمالها فى تظل مبهمه بلا منطق وبلا أسباب

الان ينبغى ان أقتل الجنين وهو فى ايامه الأولى .. أقتله قبل ان تبث الروح فيه ويصبح قتله محرما .. أقتل الجنين رغم علمى انه لم يذنب فى شيء وان ما حدث لا أحمل ذنبه ايضا فى شيء ولكنى مجبره على ذلك حتى اتمكن من محاولة الحياة مرة آخرى ...








الأربعاء، أكتوبر 22، 2014

الاستغناء عن الحاجات

عارف انت الحاجات والناس اللى ربنا بيبعتهملك فى وقت معين من حياتك .. واللى بتسأل نفسك هو ليه انت ما قابلتش فلان ده من بدرى .. او ليه الحاجة دى ما حصلتش من الأول 
عارف انت بقى لما تمر الايام وتعرف ان ما كانش ينفع دى تيجي قبل دى وان ربنا ليه حكمه .. اقلها اننا نتعلم درس من المواقف والناس اللى مروا علينا قبل كده.
طيب الحاجات اللى انت بتبقى عارفها كويس قوى بس محتاج تسمعها من حد .. او بمعنى ابسط محتاج تحس ان فيه حد حاسس بيك وتحس انك موجود محتاج تحس ان فيه حد شايفك وانك مش شخصية خفيه غير مرئية invisible يعني ..
ماحدش بيعيش لوحده وما حدش بيموت من الوحده .. معانى عكس بعضها لكن لو فكرت فيها شوية هتلاقيها حقيقة .. ولو فكرت شوية اكتر هتعرف ان الدنيا والأيام بتفلتر الناس من حواليك علشان فى الاخر يبقى معاك الناس اللى تنفع معاك .. سواء هتفيدك بخيرها او هتعلمك بشرها.

عارف كمان .. مش مهم كلام الناس .. مش مهم رايهم فيا وشايفنى ازاى .. مش مهم مين عاوز منى ايه ومش مهم مين بيعملى ايه .. المهم انا عاوزة من نفسي ايه وهعمل ايه علشان نفسي .. الاهم من كل الناس ومن الحاجات اللى بتحصل كل يوم دى انى ارضى نفسي واسعدها واعرف فعلا انا محتاجه ايه علشان اعرف اعمله او على الاقل ادور على الطريقة اللى هعمله بيها.

الحكمة بتاعت ربنا فى كل حاجه اللى بتعرفها متاخر دايما .. 
الحكمة بتاعت ربنا فى لحظات الضعف اللى بتيجي للواحد كده من وقت للتانى علشان يخرج منها قوى 
الحكمة بتاعت ربنا فى الدروس اللى بتعلمنا وتقوينا وتجعلنا افضل واحسن واقوى وانجح وحاجات حلوة كتير فى حياتنا

الحاجات اللى الواحد بيفضل مستنيها سنين من عمره .. وبتحصل فى اللحظة اللى بيتخلى فيها عنها .. دايما دايما نفس السيناريو .. اكتر الحاجات اللى الواحد اتمناها واستناها وتعب علشانها حصلت واتحققت زى ما الواحد عايزها واحسن بس فى اللحظة اللى اتخلى فيها عنها وبطل يدور وبطل يفكر 
ربنا بيوصلنا دايما رسالة ان اللى عايزه هيكون زى ما هو عاوزه مش زى ما احنا عايزينه .. وبيوصلنا رساله انا ما نعتمدش على اى حد فى الدنيا ولا نستنى اى حاجه من اى حد ولا نطلب من اى حد اى حاجه .. وكل اللى عاوزينه ونفسنا فيه مالناش غيره نحكيله ونلجأله ونطلب منه.

الاستغناء عن البشر نعمه .. ربنا يرزقهالى ويديمها عليا وما يحوجنيش لحد ابدا فى اى حاجه .. 

عارف انت بقى .. الاحساس اللى يوصلك من حد انت عارف ومتأكد ان ما فيش ما بينكم اى مصلحة ، الاحساس بان الحد ده مهتم بيك بجد .. مهتم لأمرك واخد من وقته شوية علشان يسمعك ويحاول يحل معاك مشكلة ممكن تبقى هبله جدا بالنسبة له .. 
الاحساس ده حلو بس ما تتعودش عليه .. علشان لو اتعودت عليه هترجع لنفس الدايرة اللى فوق بتاعت انك هتعتمد على حد وتتعلق بحد وتستنى حاجه من حد وتربط مصيرك بمصير حد وكل الكلام اللى كنا بنقول عنه استغناااااااااااااء ...




الثلاثاء، أكتوبر 21، 2014

متاهة بداخلى

فياليت الدموع تريح القلب وياليتنى عندما اريد ان ابكى يصبح الامر سهل .. الا انه على العكس كلما اشتدت حاجتى للبكاء ورغبتى فى الدموع كلما وقفت امامى عاصية تأبى النزول .. تحرقنى من الداخل وترفض الخروج والظهور.
وليت كل الأحزان يمكن التعبير عنها بكلمات .. ليت امور كثيرة كانت اسهل
لا ادرى لما الصعوبة فى كل شيء .. الصعوبة فى كل خطوة وفى كل احساس .. صعوبة فى التعبير عن اشياء بداخلى وصعوبة حبسها بداخلى وصعوبة التعايش معاها .. لماذا كل شيء فجأه اصبح مرهق ولماذا اصبحت انا مرهقه ومتعبه من كل شيء.

Bad mood؟؟
لالا انه ليس ال " باد موود" الذى يسيطر علي .. انها الحاله الطبيعيه التى تقتحم نفسي كل عام عند اقتراب عيد ميلادى .. فها انا على اعتاب الخامسه والعشرين من عمرى واجمالى انجازتى وتاثيري فى نفسي او فى الحياة = صفر 

فانا اذا قدر الله ان اختفى من الارض اليوم او غدا لن يذكرنى احد بشيء .. لم اضف للحياة معنى ولم اكن فى حياة شخص ذات اهميه تكفى لان يذكرنى بعد موتى .. لم احقق لنفسي اى شيء يجعلنى افخر بنفسي وانا فى الخامسه والعشرين او يشفع لي اذا ما فارقت الحياة .. كل ما اشعر به هو احساس العجز والوحدة والفشل والغربة والألم .. انها احاسيس لا يجب ان استقبل بها عيد مولدى .. فبينما سأكون فى استقبال التهانى والأمنيات بعام سعيد ولحظات مبهجه وانجازات محققة ادرك بداخلى انى سمعت هذه الكلمات لمدة 25 عام مضت بلا جدوى حتى انها لم تعد تعبر اكثر من اذنى .. اسمعها واصمت وانا على علم انهم يقولونها من باب الاعتياد والواجب .. فلا شيء جيد سيحدث تمام مثل الأعوام السابقة.

هل تقول عنى الان انى شخصية محبطة ويائسة ؟؟
هل تدرك ان كل من يعرفنى يقول عنى العكس تمام .. بل قد يصلوا الى درجة ان يحسدوننى على السعادة والأمل والتفاؤل الذين أحيا بهم .. يتهمونى بالغباء والسطحيه والبعد عن الواقعيه .. يعتبرونى شخصية حالمه واهمه .. 

وهل تعرف الحقيقة عنى ؟؟ من انا ومن اكون وكيف اشعر عندما اكون وحيده ؟؟ 
هل حاول احد ان يقترب من تلك النقطه من حياتى .. هل حاول احد ان يعرفنى على حقيقتى؟؟ ماذا احب وماذا اكره؟ ما يسعدنى ومايحزننى ؟؟

لا يهم ذلك الآن .. فانا لا اتوقع من احد هذا الاهتمام ولو حدث ووجدته سينتابنى الخوف منه وساجرى مبتعده عنه على كل حال.

سطورى هذه المرة مرتعشه لا معنى لها .. وربما اذا قرأتها مرة اخرى لن اجد لها معنى  .. لكنى ارتاح كثيرا فى كل مرة اخرج فيها الكلمات من داخلى حتى وان كانت بلا هدف وبلا قارىء :) 



 " آخر العياط راحه ..
مش شرط يا معلم ..
مانا ياما ياما بكيت ..
وفضلت بتألم ..
فضفضت ليه ؟! .. معرفش ..
وبكيت وآخر البكا
كان ضحك هستيرى ..
حضنت نفسك ليه ؟! ..
علشان مليش غيرى "


الخوف .. حالة مرضية غير مرضية

الخوف .. انه شعور قاتل مميت مؤلم سيء .. انه كل الكلمات السيئة التى تعرفها 

انا اكره الخوف لكنى لا استطيع ان احيا بدونه فقد اصبح جزء من تكوينى وكل الخبرات الحياتية التى مرت بي ساعدتنا للوصول الى هذه النتيجة بصورة أكيدة .. فلا مجال امامى للتفكير فى اى شيء سوى الخوف .. انه تفكير رغم ارادتى ليس بيدي شيء تجاهه

الخوف من المجهول .. الخوف من النتائج المتوقعه والتجارب الجديدة المعروفة مسبقا بالنسبة لي، الخوف من التعلق بالاشياء او الحكم الخاطيء على المواقف.. الخوف من الثقة باحد او عدم الثقة باحد .. لقد تطور الامر على مر السنوات فتحول من مجرد خوف من الاخرين والظروف المحيطة والمجهول الى خوف من ذاتى ونفسي وهو الشيء الوحيد الذى ما كان ينبغى له ان يحدث.

بطبيعه الحال فان الخبره والأزمات والتجارب يجب ان تعلم الانسان عدة اشياء .. فاختيار الاشخاص الخطأ يجعلنا اكثر حكمه فى اختيار من يدخل الى دائرة الثقة فى حياتنا لاحقا وربما مع كثرة الأخطاء التى نرتكبها فى اختيار الناس فى حياتنا نتوقف عن الاختيار ونتوقف عن الثقة .. فالخوض فى معارك خاسرة يجعلنا اكثر حكمه فى الحكم على الشواهد والدلائل للوصول لافضل الحلول فيما بعد .. وبرغم تلك الحكمه والنظرة الاكثر نضجا ووعيا الا ان ذلك يصاحبه خوفا فى قلبى يزداد ويكبر مع كل خسارة ..

رغم حبى للناس والتواصل مع الاخرين والرغبة فى التعرف دائما على اصدقاء جدد وايمانى ان كل شخص هو حالة فريدة من نوعها فى الحياة وان كل شخص يدخل الى حياتى ساتعلم منه بالضرورة شيء حتى ولو كان شيء صغيرا الا ان تلك الرغبة فى الخروج للعالم يصاحبها خوفا شديد من ان يقترب احد الى دائرتى الصغيره .. خوف من يقتحم مملكتى احد او ان يحاول احدهم بشكل مباشر او غير مباشر ان يعلقنى به .. انا اخاف التعلق .. فكل خبرتى تؤدى الى نتيجة واحده ان الوداع والفراق قريب وحتمى .. ومهما ابديت لى من علامات الصدق والاخلاص فالخيانه والوداع اقرب، فكيف اثق فى انسان وكل البشر يؤذون بعضهم البعض بلا رحمه :(

قد ابدو لا مباليه بكثير من الاشياء والاشخاص فى حياتى الان فانا لا اهتم بمن يسأل ومن لا يسال .. لا أهتم بمن يدخل ومن يخرج من حياتى .. فقدت الرغبه فى الاهتمام بتفاصيل الاخرين .. حتى الأماكن التى احبها اصبحت لا تعنى الكثير فمعالم الطريق والمبانى فى بلدى اصبحت تتغير كل يوم  .. فكل ما تعلقت به فى طفولتى اختفى اليوم واصبح المتبقى منه ذكريات فى خيالى ومجموعه من الصور.

الخوف الى حدا ما ظاهره صحية لانه يجعلنا اكثر حرصا فى خوض معارك الحياة لكنه فى مرحلة ما وعندما يصبح سلوك يومى مستقر فى القلب يتحول من ظاهره صحيه الى حاله مرضية .. لا ادرى ان كان لها علاج لكنها حاله تستدعى لفت الانتباه على الاقل من الشخص المريض فى حالة اقتناعه انه مريضا.

يارب .. يا من خلقتنى انسان ضعيف لا حول لى ولا قوة .. يارب يا من وضعت بداخلى القلب والاحساس والخوف مصاحب الأمل .. ارزقنى من فضلك الواسع راحه لقلبى وفكرى تخرج بها من صدرى كل أحزانى وخوفى ووجعى وتبدلنى بكل لحظات الحزن لحظات من الفرحه .. 



الاثنين، أكتوبر 20، 2014

صدفة مقصودة

لا شيء يحدث فى هذا الكون مصادفة .. لكل خطوة تخطوها اقدامنا فى الحياة حكمه ندركها او لا ندركها لكن يجب ان نؤمن بوجودها.
لا شيء بمعنى لا شيء .. فى المطلق .. فالله الذى خلقنا لم يخلقنا سدى ولم يتركنا نواجه مصائرنا حائرين .. انما كتب عنده خطواتنا كيف ومتى ولماذا ومع من .. كتب عنده كل شيء .. كل شيء بمعنى كل شيء.
حتى تلك المصادفات الصغيره التى تحدث فى حياتنا اليوميه عندما نلتقى بشخص لم نراه منذ مدة طويلة فانها تبدو فى ادراكنا كمصادفة .. مجرد صدفة .. لكنها فى الواقع لقاء رتبه الله لنا لحكمه كبيره قد ندركها او لا ندركها .. 

أذكر تلك الاشياء الصغيره بتفاصيلها الغير منطقيه فى حينها التى حدثت فى حياتى .. والتى اعتبرتها مجرد صدفه .. مجرد صدفة .. هكذا كنت اردد لكى اريح تفكيرى وبالى مما يجول به .. وتمر الأيام والشهور وربما سنوات لأدرك بعدها ان ما من صدفة تحدث فى الحياة خاليه من الاسباب الالاهية .. ما من صدفة تحدث الا لتهيئنا لخطوات ومراحل قادمه فى حياتنا.

فكل ما مررت به فى حياتى .. كل التجارب القصيرة .. وتلك الطويلة .. كل الصدف التى كرهت حدوثها وتسائلت عنها كثيرا .. والاخرى الجميلة التى تمنيت الا تنتهى .. كل التفاصيل الدقيقة التى حدثت ومازلت اذكرها جيدا حتى الان .. والتفاصيل الصغيره التى حدثت ونسيت امرها ثم حدث ما يذكرنى بها بعد ذلك .. تلك الرحلة التى امضى فيها منذ ان ولدت وحتى يومنا هذا ادركت اليوم ان لها غرض وهدف .. انها كلها كانت تساعدنى للوصول الى شيء ما .. وحتى رغم وصولى الى اشياء كثيرة ونتائج لا بأس بها حتى الان الا ان ادراكى بما حدث ينبهنى انها ليست النهايه .. وان الايام لم تفصح عن اسرارها بعد .. 
فالذى ادى لحدوث تلك الاشياء والاحداث بتلك الطريقة حتى اصل الى نتيجه معينه اليوم هو نفسه الذى سجعل من تجارب اليوم والنتيجه ذاتها التى توصلت اليها اسباب لنتيجه اخرى ساعرفها فى المستقبل القريب او البعيد لا اعلم .. 

الحياة جعلتنى ادرك ان السعادة ليست النهاية .. والحزن ايضا ليس النهايه .. فبداخل كل لحظة سعيدة لحظات مؤلمة .. وبداخل كل الاوجاع التى تمر وتعذبنا معاها لمحات من السعادة .. فلا شيء كامل