الثلاثاء، فبراير 24، 2009

انا مش ملاك

انا مش ملاك,انا انسانه مليانه عيوب بس فيه شوية مميزات, انا باحب وباكره وباغضب وباثور وباكون كمان هاديه ورقيقه طيبه وحنينه, واحيانا شريره ومتوحشه اذا لزم الامر, انا مش ملاك,, وبعيده عن صفات الملايكه تمام البعد, انا بس حلوه علشان انت شايفنى بعينك ,, انا بس حلوة لان عيونك حلوين, واى شئ مهما كان لما يتشاف من عنيك لازم يحلو, ويبقى كله مميزات,, وخالى من العيوب.
انا مش ملاك , لانى بشر, وعاوزاك تحبنى على انى بشر و متحلمش بيا انى الملاك الطاهر البرئ الجميل فى كل شئ بيعمله ,, صدقنى الشكل بيخدع والكلام بيخدع ,, لازم تعرفنى اكتر وتعاشرنى اكتر علشان تعرف انا مين,, انا بشر بكل عيوب البشر ,, وانسانه بكل صفات الناس ,, وبنت زى كل البنات اللى فى الكون,, عندى عنين وايدين ورجلين زى باقى البشر, انا مش شيطان بانياب ,, ولا باذى ولا باعض ,, انا بس باكون جد وقت الجد ,, ألش آخر حاجه وقت الهزار ,, مجنونه اذا لزم الامر .... واكيد باعمل ذنوب ,, صحيح باستغفر ربنا عن الى باعمله .. واملى فى اجابه الدعاء هو ايمانى بعفو ربنا ,, لكنى بشر ..
بكل طاقات البشر وخبايا البشر .. بحلوهم ومرهم ,, قسوتهم ورقتهم .. عنيده فى اوقات كتيره ,, واحيانا بامسك فى راى حتى لو غلط علشان بس منظرى قدام الناس ,, احيانا باتكلم كلام مالهوش لزوم ممكن يزعل منى حد ,, اكيد مش باعمل ده بقصد منى بس باعمله .. باعمله لانى بشر ومش ملاك..
لو كنت ملاك مكنتش حبيتك ,, لان الملايكه مخلوقه مش علشان تحب حد ,, مخلوقه علشان تعبد ربنا ,, لكن البشر بيحبوا ويكرهوا ,, عندهم مشاعر واحاسيس ويقدروا يعبروا عنها ,, وانا بشر ,, انسانه ,, بابكى واضحك واجرى وأقع واقف تانى ,, باخبط فى الدنيا وابنى طريقى بايدى ,, علشان اوصل ,, ما يهمنيش الوصول قد ما بيهمنى انى استمتع بطريقى للوصول .. ما يهمنيش الوقت بس يهمنى انى اوصل للمكان اللى انا عاوزاه وما اغلطش فى العنوان ,,

هو انتى مرتبطة ؟؟

سؤال اتسالته كتير بعد ما كتبت الكلام اللى كتبته
انتى كاتبه الكلام ده لمين؟ انت مرتبطه؟ طيب انتى بتحب؟
انا اكيد رديت بس قبل ما اقلكم ايه ردى عاوزه اعرف حاجه بس,, هو ليه الكلام الحلو علشان يطلع محتاج سبب؟ ليه كلمه الحب ما ينفعش تتقال من غير واحد تتقال له؟
انا كده, باكتب من غير ما اوجه كلامى لحد وباحب من غير ما يكون فى حد بحبه, عايشه لسه فى جو الاطفال, باتخيل واعيش الخيال ده واصدقه كانه واقع, بحب فى خيالى وباتخيل حبيبى يوم مزعلنى ويوم مصالحنى, يوم جنبى ويوم بعيد عنى, باتخيل اننا بنخرج سوى وبناكل سوى بنذاكر سوى ونغنى ونرقص سوى, باتخيل يوم خطوبتى ليه وفرحى معاه واولادنا, باتخيل مشاكل ممكن تقابلنا وهانعمل ايه وقتها, كل ده ماحصلش الا فى خيالى انا .. باتخيله كانه واقع وبامثله فى دماغى فلما يتكتب يبان انه حقيقى قوى, لانى باكون عشته فى الخيال بجد, ولما باوصفه باوصفه زى ما شفته فعلا .. كانى شفته فى والواقع تمام..
انا فى كلمة قلتها مرة وهاقلها تانى,, انا مش هاتكسف لو حبيت ويوم ما هاحب حد لازم اعرف الدنيا كلها انى اخيرا لقيت حلمى, لقيت اللى هايحقق لى كل اللى تخيلته وحلمت بيه فى حياتى.
يمكن فى ناس مش مصداقنى, او مش مقتنع بكلامى ده. يس ساعتها دى هاتبقى مشكلتهم هما مش مشكلتى انا.
مش ذنبى انى باحب اعبر عن احساسى وافكارى ومشاعرى بكل حرية وصراحه , ومش ذنبى ان خيالى واسع وباعرف اعبر عنه ,,
اروع شعراء الحب من رأى الشخصى نزار قبانى. ماكنش فى كل قصايده الرومانسية الجميلة – اللى مليانه حب يغرق الكون كله – بيوصف حب حقيقى عاشه.. كان بيسرح فى الجمال ,, فى خلق الله وبديع صنع وكتب لنا اروع الكلمات وارقها .. اكيد حب وعاش فى قصص حب ,, بس ماكنتش هى السبب فى كل قصايده .. كانت السبب فى جزء فقط .. والباقى ابداع شاعر, وخيال شاعر, واحساس شاعر.
هو كده الحب, بيعمل عمايل فى البشر, فى كل الدنيا اللى يعرفه او مايعرفوش بيحس بوجوده, بس كل واحد ومقدرته انه يعبر عن الوجود ده.

السبت، فبراير 14، 2009

هل لى بتلك الرقصة

**هل لى بتلك الرقصة معك, رقصة زفافنا. لكم حلمت بهذا اليوم وبهذا الموقف, حين ارتدى فستانى الابيض "المنفوش" واحضنك امام اهلى واصدقائى .. امام كل الدنيا بلا خوف ودون ان يرمش لى جفن .. وانت تمسكنى بيديك وتداعب اصابعى بين يديك .. ونتراقص سويا على نغمات الموسيقى الهادئة .. فننسنا انفسنا و تداخل ارواحنا معا .. فاصبح انا وانت كاننا كائن واحد له جسدان ,, اغمض عينى وارمى براسى على كتفك.. واتذكر كيف تخيلت هذا اليوم كثيرا .. واؤكد لنفسى ان الواقع اروع بكثير من الخيال,, وان ما انا فيه الان معك اجمل من كل احلامى واحلى من كل خيالاتى ,, يدق قلبك متسارعا .. فاحس به فوق قلبى .. فاشعر به مع كل دقة ينده باسمى ويخبرنى انك تحبنى .. فارفع راسى من فوق كتفك .. وانظر الى عينيك .. لكى يخبراك هما كم احبك .. فتسبقنى انت بلسانك وتقولها .. "بحبك" فانظر لك بخجل .. لكم تمنيت ان اسمع منك هذة الكلمة فى هذا الموقف تحديد .. وامام كل هؤلاء الناس,, الذين كنت اخجل ان اخبرهم انى كبرت وصار عندى قلب ينبض ويحب ويعشق .. وكانوا يرونى دوما فى اعينهم طفلة صغيرة.. فاليوم وانا بين احضانك ,, وامامهم اخبرهم ان طفلتهم قد كبرت وصارت زوجة لك .. ترتدى دبلتك فى يدها اليسره .. وتمسك بين يدها اليمنى بيد اعز من تمنت ان تمسكه فى حياتها .. طوال حياتى عندما اتخيلك .. لا اتخيلك الا وانت ترتدى بذلتك الجميلة ذات الضى الازرق ..وانا ارتدى فستانى الابيض الذى تعبت معى كثيرا حتى اجده .. ونقف هنا فى هذا المكان الهادئ تحت هذه الاضاءه الخافته والموسيقة الكلاسيكية الهادئة لتلك الاغنيه التى لا افسر كلماتها والتى اخترتها انت .. لانك ترانى فيها ونرقص ونحن لا نعرف كيف نرقص فتدوس على قدمى .. واتحمل الالم حتى لا ابدو متزمرة منذ البدايه .. وحتى لا يبدو وجهى وهو يتالم فى شريط الفديو الذى سيظل معنا طوال حياتنا ..اتعرف انا الان لا اريد سوى ان اوقف تلك الموسيقى واذهب لامسك بهذا المايك واقول بصوتى .. اننى احب هذا الرجل .. الذى علمنى كيف اكون امرأة .. اننى احب هذا الرجل .. الذى حقق كل احلامى بوجوده فى حياتى .. اننى احب هذا الرجل .. الذى عرفت نفسى بجواره .. ورسمت حياتى بيديه ,, وبنيت احلامى بعينيه .. اننى احب هذا الرجل الذى بجواره اشعر بنفسى وهى نفسى فعلا .. وهى جميلة رائعه .. اننى احبك

الأحد، يناير 11، 2009

نافذة جديدة على حياتى

ادمنت الكتابة ادمنتها حتى اكثر من النسكافيه الذى اعشقه , فقد بات اليوم الذى لا امسك فيه قلمى واكتب فيه شئ كأنه لم ياتى فى حياتى نهائيا..
لا اعرف منذ متى بدات اعشق التدوين ولكنى ادرك اننى اليوم لا استطيع ان احيا بدونه
اصبحت كل كلمه اسمعها تفتح فى عقلى نوافذ على افكار جديدة لمواضيع جديدة ..
فى بعض الاحيان اشعر بانه لم يعد لدى افكار لاشياء لاكتب عنها اى شئ ,, حينها اترك قلمى يكتب ما يحلو له بلا تفكير, وقد خرجت عدة اشياء مما اعشقها بهذة الطريقة , بلا فكرة ولا هدف , مجرد احساس بشئ مجهول واستطاع القلم وحده التعبير عنه واخراجه من داخلى
لقد اصبحت هواياتى الاولى والمفضلة ربما زادها عندى تشجيع بعض المقربين منى وايمانهم بى
ربما اكدها فى داخلى راحتى الكبيرة التى اجدها حين اخرج مشاعرى واحسيسى كلها على الورق.. حين تخرج من داخلى ..
فلو ظلت كل تلك المشاعر بداخلى حبيسة لجاء يوم وانفجرت فيه . وربما طار عقلى بعيدا حينها
صرت أؤمن باهميه الكتابة وقيمتها اكثر من ذى قبل واصبحت اتذوق الكلام حين اقراه واراه بعين الناقد قبل عين المعجب
ربما معظم ما اكتب عن الحب وفى الحب ويدور بشكل او باخر عن الحب .. وانا ارى هذا شئ طبيعى فانا فتاة تحتاج الى الحب وتبحث عنه وتطوق اليه .. وبينما انا لا اجده اخرج كل ما اود قوله لمن ساحب وما اود سماعه ممن سيحبنى على الورق وفى هيئة كلمات
ليس شرطا ان اشعر بتلك المشاعر حتى اكتب عنها . بل يمكننى ان اكتب عنها لاننى اريد ان اشعر بها.
فشلت فى محاولاتى الشعرية وان كنت اهوى الشعر ولكن ليس شرطا لأتذوق الشعر ان اجيد كتابته
وكتبت ايضا عدة مرات بعض الاشياء فى شكل قصة قصيرة ولكنها محاولات ساعمل على تنميتها .. المهم عندى ان اكتب
ومع كل مرة اكتب فيها انضج بكتاباتى واتعلم منها
احيانا انظر لاشياء كتبتها منذ فترة ولا اصدق اننى انا من كتبها . ليس غرورا منى ولكن اعجاب بكل هذة الأحاسيس التى لم اكن لادرك انها بداخلى لولا ان اخرجها القلم ..
أتعلم من آراء من حولى واحتاجهم... فبهم أحيا ولهم ..


قيود على وجدانى

ربما تاتى صدفة
وربما لن تاتى .. ماذا افعل؟
لا املك الا ان امضى فى حياتى
انتظر شئ ربما ياتى او لا ياتى
يتاخر او ياتى مبكرا ..
انام واحلم ,, اتحرك بين الناس واحلم

احلم بصدفة تغير حياتى
بشئ لا اجده فى اى شئ حولى

ارى امامى احلام فتاة مراهقه
تريد ان تتمرد على كل شئ
تريد ان تتمرد على كل ماهو تقليدى
كل ما يقيد حريتها او يربطها باى شئ
تحلم بالقيود وتتمناها فى داخلها
وتظهر التمرد فى تصرفها لتدارى ما تشعره

هى مجرد صدفة ..
قدر فى انتظاره ليغير حياتها
هل الصدفة هى نفسها القدر ام يختلفوا فى المعنى
مهما اختلفوا او اتفقوا .. يبقى الحلم قائم
بلحظة .. بشئ يمس الوجدان

انها كحلقة مفقودة فى عقد ..
يظل العقد سنين معلق بلا فائدة الى ان يجد الحلقة
وطوال هذة السنين يشعر انه مهمل
ملقى على الرف بلا فائدة ولا استخدام
ينتظر ان يكتمل بتلك الحلقة

هلاوس امتحانات 1

مودك إيه؟؟! (بكسر الدال)
هو ده السؤال اللى سالته لنفسى .. حسيت انى عاوزة اكتب حاجه بس مش عارفه اكتب ايه ولا عن ايه..
ممكن احاول اوصف ال ... لالا بلاش كلمة وصف احسن انا لسه طالعه من إمتحان العربى وزهقانه وصف وكناية وتشبيه وبدل ومفعول به وفيه ولأجله .. خلاص مش واصفه حاجه..
طيب أتكلم عن الامتحان اللى فات,, بصراحه من وانا صغيرة باحب عمرو دياب واللى يحب حد لازم يسمع كلامه وانا دايما باسمع كلام عمرو لما قال (ما بلاش نتكلم فى الماضى) والامتحان ده بقى ماضى خلاص حلو بقى ولا وحش خلصت مش هافتكره تانى .
بس عارفين ايه المشكلة , انى مطلوب منى انسى كل ابيات الشعر ومقولات النثر وشرح النقاط وتفاصيل الشرح والعناصر والتحليل وارمى كل اللى دخلته نافوخى فى الاسبوع اللى فات علشان اوسع مكان لحاجات جديدة وعناصر جديدة وشرح تانى وتفاصيل تانية.

واصعب ما فى الموضوع ان بعد العملية المعقدة دى المفروض انسى كل اللى هادخله خلال اليومين الجايين علشان ادخل حاجات جديدة مرة تانية لحد ما تخلص الامتحانات ومالقيش فى دماغى حاجه .. فجاه بعد كل المجهود ده والعناء اشعر بفراغ فكرى مفاجأ .. ما فيش حاجه علشان تخرج , وقليلة الحاجات اللى هاتدخل ..

طيب كفاينا من سيرة الامتحانات علشان كفاية اللى الواحد فيه . طب اتكلم عن ايه انا دلوقتى ما هو مودى مش جايبنى اتكلم عن الحب لانى لو اتكلم فيه دلوقتى هأعك .. J :$

طب ممكن اقول حاجه عن اى حاجه .. ممكن اقول انى مبسوطة بس علشان بأكل آيس كريم باحبه دلوقتى.. مع اننا فى عز الشتا (المفروض) بس الجو كان حر قوى النهاردة وانا مشيت فى الشمس كتير ..
بس بس جبت التايهه انا مشيت فى الشمس كتير علشان كده باخرف .. يبقى خلاص بقى ما تاخدوش على كلامى .. كل امتحان وانا طيبة , وانتم كمان

الجمعة، يناير 02، 2009

قــطتـى

كان ممر هادئ .. وصوت الهواء يداعب أوراق الشجر ويحركها هو الصوت الوحيد المسموع ..وكنت انا اسير على هذا الممر .. من طوله لا ارى له نهاية ولكنى كنت افكر كيف ستكون نهايه هذا الصمت وهذا الطريق ولكن لا اجوبة لم اتعب من طول السير فقد كنت اسير وانا متأملة لكل ما حولى .. كان على جانبى الايمن شاطئ البحر .. وامامه مسافه من الرمال الصفراء الفاقع لونها تلمع تحت ضوء الشمس .. وماء البحر هادئ هدوء الجو من حولى ومياهه لا تكاد تتحرك ,, مسافه من الزرقة ممتدة امامى تلمع فى بهرجة تحت شمس الظهيرة. وعلى يسارى جبال ممتدة لا بداية لها ولا نهاية تكاد تحجب السماء من طولها .. جبال بكل الالوان الاصفر منها والبنى والاخضر .. بعضها اكثر طولا من بعضها الآخر .. نظرت امامى فوجدت الاشجار كلها وقد تعرت من اوراقها .. ولكن لا اثر لهذه الاوراق ,,, لقد اختفت تماما ,, تلفت يمينى ويسارى مرة اخرى بحثا عن تلك الاوراق ولكن بلا فائدة .. اختفت وكانها لم توجد يوما شعرت بحركة غريبة اسفل قدمى فتجمد الدم فى عروقى ,, فما اعرفه انى وحدى فى هذا الطريق ولم اشاهد كائن حى منذ بدأت رحلتى .. توقفت لحظة ونظرت لأسفل فوجدتها قطه صغيرة .. تحاول بقدمها القصيرة ان تلاحق اقدامى ويبدو عليها التعب من شدة الحر والعطش والمشى .. فحملتها بيدى وضممتها الى صدرى.. فصدر عنها مواء جميل وكانها طفل يضحك فى حضن أمه .. ولكن ,, ما ان ضممتها الى صدرى حتى تبدل المشهد من حولى ,, فبدل من الجبال وجدت مبانى شاهقة الطول مختلفة الاشكال والتصاميم وبدل من البحر الهادئ برماله الفاقعه وجدت مئات من البشر تسير فى جميع الاتجهات بسرعه وكلا مشغول بحاله .. نظرت الى قطتى التى بين أحضانى فوجدتها فتاة صغيرة ربما فى الثانية من عمرها تنظر الى وتبتسم فى ضحكة ملائكية .. ثم تحدثت باعجب حديث قد اسمعه يوما .. فقد نادتنى وقالت لى ,, يا ماما .. هل يعقل ان اكون أم لطفلة بهذة الروعه وانا لا أدرى .. ام ترانى فقدت الذاكرة ام انا فى حلم .. ولكنى اشعر بقدمى واشعر بها حقا بين أحضانى ,, اذا ربما ذهب عقلى .. او حرارة الشمس جعلتنى اتخيل الاشياء بغير حقيقتها .. ولكنها كررت الكلمة .. ماما .. اذا فانها تقصدنى وحتما انا امها .. هممت ان اكلمها ولكن عندما نظرت الى عينها وجدتها كفيفة لا تبصر .. لا تعرف هوية حاملها .. وظنتنى انا أمها ,,