الثلاثاء، يونيو 09، 2009
أحبك بطريقتى
الاثنين، يونيو 08، 2009
شوية احساسات ... وحبه حاجات
جوايا شوية حاجات , شوية احساسات على شوية كلمات, مش عارفه اطلعها ازاى من جوايا؟
فرحانه, او بمعنى ادق مرتاحه, الراحه اللى كان بقالها كتير عنى بعيده, راضيه, راضيه بحالى بطريقه عمرى ما كنت عليها من فترة طويلة, وعندى أمل, أمل كان غاب عنى فترة طويلة, حسه ان فى شمس بتطلع فى حياتى, شمس من الأمل والحرية والأمان, شمس هتروينى دفى, وتأكدلى انى كنت صح وانى ما غلطتش يوم ما اخترت طريقى.
برغم انى فرحانه دلوقتى, الا انى مش متأكده برضه هى فرحتى دى من قلبى, ولا فرحه بالظروف اللى حواليه وهتروح بعد شوية وقت صغيرين, سببها انى فعلا راضيه ولا سببها انى باحاول اضحك على نفسى واقنعها انها فعلا كده.
يمكن الامل اللى جوايا هو اللى مخلينى عايشه ومبسوطه, يمكن هو اللى مخلينى استحمل كل حاجه فى الدنيا دى, مخلينى استحمل القسوة والغربة اللى شايفاها من الدنيا.
ويمكن اللى مخوفنى اللى بشوفه من ناس حواليه, حاجات بيعملوها معايا او حاجات بتحصل فيهم, حاجات بشوفها فى التفزيون, وحاجات بسمع عنها من أمى وأهلى والناس اللى أكبر منى, حاجات بيقولوها لى علشان ينصحونى , علشان أفتح عينى للدنيا واحاول أفهمها.
مش عارفه انا كده هفتح عينى ولا هفقد الثقة فى الدنيا, مش عارفه بجد هو انا كده من حقى الفرحه دى ولا بقت كتير عليا, انا فعلا حساها كتير عليا, اول ما لقت نفسى بدأت انبسط وافرح استغربت, وبدات اسال هو انا فرحانه ليه, وكانى بدور على اى حاجه تضايقنى علشان اضايق لها وخلاص.
هو ايه؟؟ هو خلاص مش مكتوب لقلبى يفرح ويضحك شوية, حرام الواحد بعد مشوار طويل, بعد تعب ليالى طويلة انه يرتاحله يومين, حتى شوية الراحه دول مستخسراهم فيا يا دنيا.
نفسى ارجع زى ماكنت كده, انام وانا مش بفكر فى اى مشاكل, انام وانا بضحك, احضن عروستى واغمض عيونى فيجينى النوم على طول, ما أفضلش على المخده بالساعه والاتنين بفكر فى حاجات وحاجات, واطلع من موضوع ادخل فى التانى, غصب عنى ومش بايدى, المشاكل فى الدنيا بتكبر وبتكتر كل ما باكبر أنا.
مش هقول عاوزه ارجع صغيره, لانى دايما امنيتى كانت انى اكبر وابقى مسؤله عن نفسى ويبقى عندى مساحه حرية فى حياتى وتصرفاتى, ولسه بحلم انى اكبر تانى واعقل تانى وتانى, بس تعبت من مشاكل الدنيا. حقيقى انا تعبانه اوى, حقيقى انا اكتشفت دلوقتى ان ولا فرحانه ولا مرتاحه ولا حاجه, ده كان كلام وبس باحاول اقوله لنفسى علشان تصدقه, يمكن ترتاح, مش عارفه انا عاوزه ايه ولا محتاجه ايه علشان نفسى تصفى وتهدى كده زى ما كانت دايما.
خايفه على نفسى لتتوه فى زحمه الدنيا وشوية الطيبه والحنيه اللى كانوا جوايا يغيرهم الزمن جوايا, خايفه اتعلم القسية, خايف اتعود على جرح الناس وخايفه اتعود انى اجرحهم, خايفه انى ما ارجعش بحلاوه زمان, بجد انا وحشانى اوى, وحشانى كل حاجه حلوه جوايا بدأت تضيع منى.
انا عارفه انى ماليش غير ربنا, وانا بدعيه دايما, مع كل فرض بصليه بدعى ربنا وبحمده وأشكره على كل شئ, مع كل مره بتوضى فيها بحمده على نعمه الكتيره اووى اللى فى حياتى, عمرى ما نقمت على قضاء ربنا فيا, اى شئ انا بيه راضية, وبحمد ربنا عليه, بس انا ولانى بشر ضعيف, جوايا نقط ضعف كتيره اوووى, جوايا طفله صغيره مكسوره حزينه محتاجه بس اللى يفهمها ويواسيها وياخد باله منها, ويطمنها ان كل ده طبيعى وان بكره هيبقى أحسن, يطمنها بجد مش بس بشوية كلام.
عارفه انى تاعبه ناس معايا, خايفه بجد اكون بضايقهم بتصرفاتى, انا عارفه انهم بيضايقوا, بس مش قادره ابطل, مش عارفه اعمل ايه بجد, احيانا كده بتجى حالات استهبال جامده اوى فى حياتى, زى اليومين اللى فاتوا فى حياتى دول, صحيح انهم لخبطونى وجابونى من فوق لتحت ومن تحت لفوق, بس اعتقد انهم بدأوا يفوقنى, وبرضه يأكدولى انى صح, وصح ميه فى الميه فى قرار انا أخدته كده.
ايه اللى انا بقوله ده. حقيقى مش عارفه, انا لفيت كتير, وجبت حته من الشرق وحته من الغرب, وما فيش اى علاقة ما بين كلامى, انا بس كتبته زى ما حسيته جوايا.
الأربعاء، مايو 27، 2009
رضـــاك يا أمى, رضــــاك يا أبويا
رضا الأهل من رضا الرحمن, واللى يكسب رضاهم عليه يبقى كسب دنيا وآخره, هيكسب فى الدنيا ببركة رضاهم ودعواتهم وهيكسب فى الاخر برضه ببركة رضاهم ودعواتهم.
يا سبحان الله, حاجات صغيرة اوى ممكن نعملها ممكن نيجى على نفسنا فيها عشانهم, بتسعدهم وترضيهم وتفرح قلوبهم, حاجه صغيره ممكن تخليك تكسب دنيا واخره وتعيش حياتك سعيد وراضى ومبسوط..
ممكن تبقى حاجه كبيره, ممكن الموضوع يبقى ليه علاقه بقلبك, والقلب جراحه صعبه, بس رضا الأهل بيداوى أى جرح, دعواتهم فى لحظة رضا عليك بالراحه والأمان , تدواى اى جراح وتسعد القلب.
فى لحظه عقل صغيره, فكرت, وتأملت فى حياتى, لقيت حاجات كتيره ممكن لو غيرتها اسعد بيها أهلى, ارضى امى وابويا عنى, وافرحهم بيا, لقيت شوية حاجات, لو غيرتها هسعدهم وافرحهم بيا وارضيهم بيها, واكتشفت ان رضاهم سهل المنال, وان اى شئ مهما كان ما يسواش قدام نظرة رضا منهم.
لقيت انى مش هضحى بحاجه, ده انا لقيت انى هكسب حاجات, وحاجات كتيره كمان, الموضوع محتاج قرار, محتاج قوة ارادة وتركيز, محتاج الواحد يحدد هو عاوز ايه بالظبط فى حياته ومنها, عاوز يبقى ايه ويوصل لإيه.
رضاك يا أمى يا أغلى ما فى حياتى, ده فداكى العمر ما يغلاش عليكى.
و رضاك يا أبويا يا حمايا وأمانى, ده انت سندى وضهرى وقوتى.
ربنا يقدرنى وأرضيكم وأسعدكم, ربنا يقدرنى وانجح وافرحكم بيا, ربنا يقدرنى ومااخيبش أملكم فيا, ربنا يقدرنى واكون دايما عند حسن ظنكم بيا, ربنا يقدرنى واحققلكم كل أحلامك وامانيكم ليا.
يـــــــــــــــــارب
الثلاثاء، مايو 26، 2009
من وحى الأغانى ...1
*والله يا قلبى وجالنا الشوق وندلنا نعيش لياليه, والله اتغير حالنا وشغلت بالنا الحلوه عنيه, عينى من يومها صاحيه من نومها امال لو كنت لمست ايديه.
* شفت فى عينه شبابى وحب اصحابى وحضن حبايبى, كل ما يضحك هو نار من جواه بتحرق قلبى.
*يا ترى شاف لهفتى عليه, يا ترى حاسس باللى انا فيه.
من أروع الاغانى اللى سمعتها فى حياتى بصراحه, من اروع اغانى الحب اللى بجد لو ركزت فى كلماتها وانت بتسمعها هتحس بان قلبك بياخدك ويطير فوووووق فوق السحاب بعيد عن الارض لدنيا كلها حب ورومانسية وخير وامان وحاجات حلوه كتيره اوى.
تخيل انك فى حضن حبيبك ايديك لامسه كفوفه وعنيك ساكنين جوا بحور عنيه, قلبك على قلبه وبتحس بدقاته, تخيل ان كل ده يوم فرحكم سوا, قدام الناس كلها, الفرحه مش سيعاكم, الضحكه فى قلوبكم قبل عنيكم,
”العيون حلوة والرموش غنوه” والعروسة مكسوفة وبتبص فى الأرض, والعريس بيرفع وشها بصوابعه وبيقلها ما تبعديش عينك عن عينى أبدا, انا ما اقدرش اعيش من غيرهم يا أهلى ودارى وسكنى وعمرى.
” والشعر طويل اسمر وجميل وبلون الليل” والهوا يطير طرحه العروسه ويهفف على وشها, والعريس يحركها بايده ويقول لعروسته بحبك انا يا ام اجمل عيون واجمل ابتسامه وارق ضحكه.
”والله يا قلبى وجالنا الشوق وندلنا نعيش لياليه, والله اتغير حالنا وشغلت بالنا الحلوه عنيه, عينى من يومها صاحيه من نومها امال لو كنت لمست ايديه” العريس يمسك فى ايد عروسته بقوه ويتبت عليها, ويوعدها انه مش هيسيب ايديها أبدا , وانهم هيكونوا دايما أقوى ببعضهم , والعروسة تبتسم له ابتسامه جميلة تخطف قلبه فى ثوانى, زى اول مرة شافها فيها وحبها من نفس الابتسامه دى.
” شفت فى عينه شبابى وحب اصحابى وحضن حبايبى, كل ما يضحك هو نار من جواه بتحرق قلبى” يضمها لحضنه اكتر ويقربها من قلبه اكتر واكتر, هى الامان والدفا والخير اللى باقى فى الدنيا, هى الحضن اللى بيرتاح فيه, ومعاها بيحس انه مش عاوز حد تانى من الناس, هى الصحبه والاهل والوطن والحب, هى الحياة, والعروسة تنام على صدره وتغمض عنيها, وتفتكر قد ايه اتمنت اللحظة دى اللى تحضنه فيها وترمى هموم الدنيا بحالها, معاه بتبقى الدنيا جنه, ماهو عندها كل الناس, حبيبها وابوها واخوها وصاحبها وابنها.
” يا ترى شاف لهفتى عليه, يا ترى حاسس باللى انا فيه” اكيد حاسس وشايف وسامع, اكيد لانى بحبك ولا عمرى فى يوم حبيت غيرك, هو انا اصلا بشوف فى الدنيا دى غيرك ولا قلبى بيحس بحد الا انت, هو فى اصلا حد فى الدنيا دى يتحب غيرك, ولا يستاهل انه يتحب غيرك, بحبك يا أحلى نعمه من ربنا.
وتخلص الأغنيه, ويصقف الناس, بس العروسين مش واخدين بالهم ان الاغنيه خلصت, اصلهم كانوا فى دنيا تانيه, كان طايرين فى السما, كانوا عايشين فى لحظة ياما اتمنوها وياما حلموا بيها, وأخيرا الحلم بقى حقيقه.
يـــــــــــــــارب
الجمعة، مايو 08، 2009
عمركوا شفتم ماتش يخلص 1-1 والفريقين يكسبوا ؟؟!

انا مش بحب الكوره, ولا باحب اتابعها
حرقه دم على الفاضى بصراحه
وبعدين انا بحب المشاركة اوووى بصراحه
لو هلعبها , ماعنديش مانع
لكن ما اتفرجش كده وخلاص, مش عندى انا الكلام ده
انا بتكلم عن النتيجة التانيه
وبلاش دماغكم تروح لبعيد
اكيد مش قصدى نتيجه الامتحان, اصلها مش بتبقى 1-1 يعنى
مش كده ولا إيه؟؟؟
دى نتيجه اى علاقه ما بين اتنين
ومش محصورة فى علاقه الحب بس
دى اى علاقه بين اى اتنين
اتنين اصحاب او أصدقاء
اتنين بيحبوا بعض, مخطوبين او حتى متجوزين
علاقه بين اب وابنه بين ام وبنتها
بين بنت وابوها وبين ابن وامه كمان
بين اتنين اخوات كمان
من الاخر اى علاقه انسانيه بين اتنين ناس
ليه, ليه يعنى؟؟ بجد يعنى ليه؟
مش فاهمه ليه بندخل دايما فى تحدى ولازم نطلع كسبانين
سهل اوى انى اغلبك بكلامى وبحججى
وسهل اوى اخسرك واخسر حبك ليا,, بسيطة يعنى
يعنى لو مع واحده صاحبتى ونشفت دماغى
وهمشى كلامى يعنى همشيه, وان كان عاجب بقى!
ممكن اوى كلامى يمشى وافتكر انى انتصرت
وكسبت الموقف, والجولة لحسابى
واللى ما اعرفهوش بقى ساعتها, انى هكون خسرتها
مش شرط خسرتها للابد ولا اننا مش هنبقى اصحاب تانى
بس فيه شئ جواها هيتأثر , هيضايق
كفايه انها بس هتشيل منى
فى فرق بين انى ابقى نازله مناظره ومجهزة العدة للخناق
وبين انى اكون بتعامل مع بنى ادم ليه عليا حقوق
زى ما ليا عنده واجبات كده
لو اتنين بيحبوا بعض, فلازم يسمعوا لبعض ويفهموا بعض
وكل واحد يحاول على قد ما يقدر يطلع اعذار لتصرفات حبيبه
التصرفات اللى بتضايقه منه يعنى
علشان المركب تمشى بسلام
ومن غير عند ولا تحدى, ولا مين اللى عمل ايه ومين اللى معملش
ما هو لما واحد بينجح بينجح ليهم سوى.
ولو واحد خسر, فالاتنين بيخسروا
لو اتنين اخوات, فلازم يعرفوا ان اخوتهم دى
اقوى علاقه ممكن تربط بين اى بشر
مش مجرد اسمين فى البطاقه متشابيهن
ده دم وروح متوحدين
لازم يعرفوا انهم اقوياء ببعضهم
وانهم ببعض ممكن يواجهوا الدنيا, ومن غير بعض كل واحد ضعيف
حتى الاصحاب, اى اتنين اصحاب
او نسميها اتنين اصدقاء
لازم يعرفوا ان الصداقه علاقه ساميه اوى
ساميه وتحيه وعنايات وفتاكات كمان
بجد مش هزار يعنى
مش سهل تلاقى صديق يفهمك
ويحس بيك من غير ما تتكلم
ويقدرك فى زعلك وحزنك ويكون جنبك فى فرحك
الصداقه بتستمر لان الاتنين قرروا انها تستمر
بيواجهوا اى مشاكل مع بعضهم, مش ببعضهم
بينهم ثقه واخلاص , بينهم حب
فيه ماتشات كتيره لازم نتيجتها تطلع 1-1
ده مش تعادل, ابدا خالص تماما
دى كده معناها ان الفريقين فازوا
وكل فريق كسب مرتين كمان
كسب نفسه مره, كسب الفريق التانى مره
كسب احترامه لنفسه وكسب حب الطرف التانى ليه
عمركوا شفتم ماتش يخلص 1-1 والفريقين يكسبوا ؟؟!
الاثنين، مايو 04، 2009
يارب نبقى زيهم (أنا وحبيبى)
وراكبه منى باص من المهندسين للاسعاف
ولما نزلت قررت اتمشى لرمسيس , مع انه كان يوم ترابى ربيعى وحش أوى
بس هى جات كده فى دماغى
المهم عارفين انتوا بتاع العصير اللى فى الاسعاف ده
عنده حتت عصير خروب انما إيه,, حكايه بجد
جبت كوبايه عصير (فى كوبايه بلاستك علشان الامراض اللى متفشيه فى البلد اليومين دول)
وشربتها وانا بتمشى
سيبكوا من كل ده, انا شفت لقظه ما اخدتش من الزمن الا كام ثانيه
ما يجوش حتى 10 ثوانى , بس أثرت فيا أوووووى ولمست قلبى واحساسى بطريقه رهيبة
راجل ومراته, كبار فى السن, والعمر اخد منهم كتير, فى الصحة وفى الشكل الخارجى
الست مش ملكة جمال, ممكن نقول عنها مش جميله أصلا, خلقة ربنا بقى.
والراجل عادى, راجل كبير وخلاص
"مأنكجين بعض" يعنى حاطين دراعتهم فى دراعات بعض, مسندين بعض يعنى.
كانوا بيتكلموا, وانا طبعا مش سامعه هما بيقولوا ايه
بس هى الست قالت حاجة, فالراجل ضحك ضحكه صافية اوى, وفيها فرحه وراحه كده
وراح بايده اليمين مطبطب براحه وبوداعه على ايديها اليمين, اللى ماسكه " مأنكجه" فى ايده الشمال
وهى ابتسمت ابتسامه خجوله رقيقه
الله على اللقطة دى, الله على المشهد ده
انا بعد ما شفتهم لقت نفسى بدعيلهم, ربنا يخليهم لبعض وما يحرمهمش من بعض أبدا
ولقتنى بقول لنفسى, يارب أنا وحبيبى نكبر كده سوى, ونعجز مع بعض وفى حضن بعض ونفضل نحب بعض أوى كده
ويفضل كل يوم بيعدى علينا كأنه أول يوم نعرف بعض فيه
بلهفة اللقاء والشوق فى العيون والرعشة فى الايدين
محتارة
واحترت فى قلبى
هل تلك هى لمعه الحب
و تلك هى دقات اللهفة
هل من تفسيرا لذلك
هل من دليل على حبك؟؟
احترت فى نظراتك
لا أدرى لهم معنى
لحظات تمر أفهمك
ولحظات تمر
لا افهم فيها مقصدك
هل هذا هو حبك
ام ان قلبى بحبك قد طمع
هل أطمع حين أحتاجك
و إلى كلمه أحبك
تخرج من لسانك
و احتاج الى لمسه حانيه
من بين أصابعك الدافئة
واحتاج ان تضمنى الى قلبك
وان اسمع دقاته
وان انام داخل عينيك
احترت فى كلماتك
واحترت فى قلبى
نعم أحبك, أهواك
وهل يعقل ان احب سواك
انانيه! اعترف بذلك
احتاجك لنفسى
احبك لذاتى, واذوب فى ذاتك
** مع الاعتذار للشعر والشعراء
دى حاجة على قدى أووووى
