الخميس، مارس 07، 2013

سخافة :(

فى وقت من الاوقات كنت بفكر انى اكون هذا الشخص اللطيف اللى بيحاول يرضى كل الناس ويكون موجود لكل الناس لما اى حد منهم يحتاجله فى اى حاجة، حتى لو ده جه على حساب عيلتى ووقتى اللى ممكن أقضي معاهم .. او وقتى اللى ممكن اقضيه مع نفسي ولنفسي .. وكنت بشوف ان سعادة الناس اللى حواليه بشيء انا عملتهلهم سبب كافى جدا للسعادة اللى ما بعدهاش سعادة ...
وطبعا كنت بقرأ وبسمع كتير عن ان الكلام ده مش صح وما ينفعش .. لكن انا كنت ببقى مبسوطة كده .. مبسوطة بفرحة غيري 

ومن وقت للتانى كنت باخد قلم كده على دماغى بيقولى انى غلطانه . وان ماحدش يستاهل اضحى بنفسى علشانه وانى لازم الاول اسعد نفسي لاقصى درجة واكون انا فى المرتبة الاولة بالنسبة لنفسي وبعد كده اى حد يجي فى المرتبة التانية .. لكن ما اتعلمتش الدرس فى ولا مرة من المرات اللى عديت عليا .. 

الموضوع إحتاج وقت طويل قوى منى علشان اكتشفه !!  ده انا داخله على 24 سنة عايشه اهو وكنت كل ده لسه ما اتعلمتش .. وحتى بعد ما عرفت السر مش عارفه كمان هعرف أطبقه ولا لأ!! لان المشكلة مش فى المعرفة ولا فى التطبيق .. المشكلة ان فيه حاجات بتحصل غصب عنك .. وان الدنيا مش دايما بتمشى على مزاجى ولا على مزاج أى حد.

اوقات بيبقى غصب عنى ومش بمزاجى انى اضحى بسعادتى علشان خاطر حد .. واوقات بتبقى مجبر انك تتعامل بشكل معين او بطريقة معينه علشان خاطر حد برضه .. واحساس انى بعمل حاجه غصب عنى فى حد ذاته احساس من اكتر الاحاسيس سخافه على وجه الأرض.

زمان كده ايام ما كنت صغيره .. ايام المدرسة والكلية ... كنت بقول دايما ان استحالة الواحد يعمل حاجه هو مش عايزها .. لا يمكن لا يمكن يعني .. وازاى اصلا الواحد يعمل اى حاجه وهو مش حاسس بيها .. وازاى الواحد يعمل اى حاجة لانسان هو مش طايقه ولا طايق يبص فى وشه اصلا ؟؟

لا ثوانى كده!! 
انا عمرى ما كنت متخيله انى اتعامل مع بشر انا مش طايقاهم أصلا، ولما بيكون فى انسان ما بحبوش او ما برتحلهوش كنت بتجاهله وابد عنه وخلاص .. انا عمرى ما كنت متخيله انى ممكن ابقى انسان بوشين .. ويبقى الاختيار اللى قدامى انى انافق واتجمل واضحك فى وشوش ناس انا مش بحبهم ومش بقبلهم ولا بالطول ولا بالعرض.

احساس سخيف قوى انك تعمل حاجة عكس معتقداتك .. وانك تكتشف ان أفكارك دى كانت طفولية و ساذجة .. وانك تحس انك اتصدمت فى الدنيا وفى الناس مع انك مش صغير على الصدمة دى والمفروض تكون عرفتها من زمان.

كمية الاحاسيس السخيفة اللى انا حاسها دلوقتى .. سخيفة جدا قوى .. مصدومة فى نفسي قبل ما أكون مصدومة فى حد .. لان الناس طول عمرها كده .. انا اللى كنت فكراهم مش كده .. كنت فاكره الدنيا أحلى من كده، وان الناس من جواها انضف من كده .. وان اللى بيضحكلك يبقى بيحبك .. وان اللى زعلان منك بيقولك  فى وشك انه زعلان من غير ما يتكلم عليك من وراك ويألف أفلام وحوارات .. وكنت فاكره ان الحب اسهل من كده .. والكره اصعب من كده .. لكن طلع ان كل اللى انا فكراه مش صح .. 




الأحد، فبراير 24، 2013

حب غريب

كلما ازددت حبا لك كلما ازدت عنك ابتعادا
افضل ان يكون البعد بيدى لا ان يُفرض عليّ 
فاختيار الآلم بإرادتى اهون من تلقيه على يد القدر


  


عارف !!


عارف ..
مش مهم بكرة هيحصل ايه .. ولا مهم هنكون فين
المهم انى دلوقتى معاك .. وانت معايا
المهم عندى النهاردة .. اللحظة دى .. وكل لحظة بعيشها معاك
 
 عارف كمان ..
انك أجمل جنون ممكن اى انسان يتجننه
وانى بحب كل يوم بعيشه معاك، وبصبر على اى يوم انت مش فيه بس على أمل انى هشوفك تانى يوم

وحيدة بدونك



مازلت فى هذه الدنيا وحيدة مادمت بعيدة عنك
اقترب قليلا لتملا ايامى بالدفئ
اقترب قليلا لتنتشلنى من وحدتى .. لتؤنسنى بوجودك
فكل ما زاد الناس من حولى، وكل ما زاد صغب ايامى، كلما افتقدك اكثر وازدادت وحدتى

الخميس، فبراير 21، 2013

حبيب كالحلم

كالحلم انت فى حياتى
فى عالم الخيال اجدك الرائع فى حياتى فى كل شيء
بمثابة النكهة لكل اشيائى والالوان لكل ما تراه عيني ..

وفى عالم الواقع .. انت الحقيقة الوحيدة التى أدركها جيدا وأدرك ان الطريق اليها مليء بالجبال والبحار والمحيطات والاسوار والسدود والبراكين والرياح والامطار .. وادرك ان الحواجز بيننا اطول من كل الطرق الممهدة على طريقنا الطويل الا انه وبرغم تلك الحقيقة تظل انت الحبيب والانيس والرفيق والدفئ والحنان والراحة فى عالم فقد كثيرا من معانيه ..

أحبك لانك رقيق كالنسمة قوى كالجبال .. أحبك كرجل متفرد فى خصاله الحميدة .. وأحبك كحبيب هادئ الطباع.

وأعشقك حين تنابك لحظة جنون <3 font="">


الأحد، يناير 13، 2013

أنت الحلو يا حبيبى

لو ده جنان .. انا قررت أتجنن ..
طول عمرى بقول ان الحب ده جنان بس ما كانش عندى فرصة انى اثبت كده .. 
وهى الفرصة بتيجي كام مرة اصلا فى حياة الانسان مننا ؟؟ 
فيه ناس بتقول ان الفرص بتيجي كتير ولو فوتنا واحده مش مشكلة لان هتيجي واحده بعدها وممكن تبقى احلى وممكن اصلا لو مسكنا فى فرصه ما نشوفش الحلو اللى هيجي بعدها ..
وفيه ناس تانيه خالص بتقول لأ بقى .. الفرصة اللى بجد اللى هتغير حياتك 180 درجة ما بتجيش الا مرة واحده بس .. ومهما اتكررت فرص من بعدها فمش هتبقى زيها .. والفرصة الحلوة اللى بتروح ما بتتعوضش تانى.

الحب جنان ومادام قررت تفتح قلبك وتحب وتعيش انسان جواك يبقى لازم تتجنن ما بقاش ينفع العقل خلاص .. 

ومادام قلبك واخدك انك تحب يبقى خلاص لازم تبطل تسمع لكلام الناس .. اسمع لكلام قلبك .. فى الحب القلب بيكون اصدق كائن حى ممكن يدلك على الطريق اللى تمشيه .. القلب فى الحب عنده استعداد يتجنن ويوصل لاخر الدنيا من غير حدود ولا اسوار .. لكن العقل هيقولك لأ .. ده ما يفعش وده ينفع .. ما تتصرفش كده وما تقولش كده .. روح هناك وما تروحش هناك .. 

الجنان فى الحب بيديله حلاوة .. بيخليك تعمل كل الحاجات اللى بتحلى طعم الحب واللى لو فكرت فيها بالعقل ما كنتش هتعملها .. لكن الحب محتاج حرية ما ينفعش تحكُمه بيصح وما يصحش .. الحب بيتنفس حرية.

انا مجنونة بيك .. دى الحقيقة واللى مش محتاجه انى اداريها .. واعترافى بيها هو قمة الجنان لان حبك هو الجنان بذات نفسه وهو احلى جنان فى حياتى .. ولو كل الناس قالت عنى انى مجنونه فى حبك مش مهم .. الأهم انى أكون معاك واكون مبسوطة معاك وأكون سبب فى انك تكون مبسوط.

انا بحبك فى جنانى .. بحبك وانا عاقله .. انت السبب انى افكر بقلبى شوية واركز مع احساسى واشوف انا عايزه ايه مش الناس عاوزالى ايه .. وانت السبب فى انى اقنع عقلى بمنطقه وبطريقة تفكيره بالحاجات اللى انا ما كنتش مقتنعه بيها قبل كده وعمرى ما كنت اتخيل انى اقتنع بيها قبل كده .. انت المنطق المجنون فى حياتى .. واللحظات الحلوة اللى انا بعيشها وعاوزة اعيشها .. انت الحب اللى بجنانه خلانى مش عاوزة افكر فى اى حاجه غير اللحظات الحلوة اللى بعيشها معاك.

انت الجنون العاقل والعقل المجنون .. الحاجة الحلوة اللى ادت طعم ولون وريحة لحياتى .. الطعم الصافى الطاهرالبريء .. واللون الزاهى المبهج واجمل ريحه طيبة تنعش كل الحواس .. انت الحلو يا حبيبي .. انت الحلو







الأحد، ديسمبر 30، 2012

رسالة حب




ترى هل أكتب عنك ام أكتب عنى الان، وهذه الوجوه التى أراها حولى وتذكرنى بك هل هم جميعا يرتدون قناع لوجهك ام ان عيني لا ترى سوى ما شابه ملامحك فى الوجوه.
هل تعلم انه لا شبيه لك بين البشر وان تشابهت الملامح لاربعين شبه.
هى سطورى تُكتب عنك من تلقاء نفسها، فلست وحدى من يفتقدك فى هذه الحياة، فغيري اشياء كثيره تفتقد ملامحك وهمساتك وسكناتك وآهاتك، منها عيني وقلبى ويدي وكلماتى وألحانى وسطورى، فمعك كنت اشعر أن كل خليه من أعضائي الحسية هى كائن مستقل بذاته ويحبك بطريقته الخاصة، ومعك كنت اشعر بان كل ما افعله وأقوله يعبر عما اشعر به معك ولك.
عينى تفتقد التأمل الى قسمات وجهك حين تعتليه ابتسامة خفيه لا يلحظها غيري، وتفتقد النظر الى وجهك حين تغضب من داخلك وتدارى عن الآخرين غضبتك تلك، وقلبى يشتاق الى دقاته المتلاحقة المتلهفه حين يقترب موعد لقائنا، ويدي وحيدة بعيده عن يدك تحتاج الى لمستك التى تعبر الى داخلى وتملأنى بالحنان والسكينة.

تلك كلماتى الحائرة التائها بين السطور، لا تكفى ولا تشفى ولا اعرف لكتابتها سبب، فحالتى تلك ليست بالجديدة على قلبى ولم تعد قديمة، ان الحب عندى هوايه امارسها وقت انشغالى واستمتع بها وقت فراغى .. الحب هو حياتى وعملى وانشغالى وشغلتى .. لكن حبك هو أكبر وأجّل من ان يظل مجرد هواية، فحبك وحب ما تحب وحب من يحبك هو حياة قائمة بذاتها، احبها فى وجودك واعشقها فى اشتياقى لك، حبك حالة تفوقت على كل حالة العشق الوجودية التى سمعت بها او قرأت عنها، فأرواحنا وان لم تتلاقى فى عالمنا الحسي فاننا تتلاقى كل يوم فى عالم الحب، تتقارب وتتألف.

مازلت حائرة هل أكتب عنى تلك السطور ام أكتبها عنك أنت ؟!  ولا ادرى لماذا بدات فى كتابتها من الاساس؟  فها نحن الان فى اليوم الثالث الذى احاول ان اكتب لك فيه تلك الرسالة ومازلت غير مدركة لاى شيء من حولى، فاحيانا ينتابنى ذلك الشعور الغير مبرر انه وبمجرد الانتهاء من كتابة رسالتى سأراك امامى وستاتى لتنير ظلم حياتى، وينتابنى ايضا الخوف من الايمان بهذه الفكرة فاخشي الا تتحقق فافقد ثقتى فى احساسي.

ان حب المجهول هو ما يجذبنى اليك،المجهول هو السر الاعظم الذي يجمع بيننا،  فقصة حبي معك بدات منذ قديم الازل حين تلاقت أرواحنا فى عوالم آخرى فى أماكن آخرى .. التقينا وتقاربت ارواحنا فى هاله من الحب كتلك التى رايتها فى قصص الجنيات الجميلات الطيبات فى طفولتى.

حبيبي .. هكذا يحلو لى منادتك فى مخيلتى كلما تخيلتك وتذكرتك، وذكراك ليست بالشيء الهين او السهل النسيان، فمن يرى الحب فى عينيك مرة لا ينساه ما بقى حيا ولا يستطيع ان يحيى بدونه، وانا ما فقط رايته ولكنى عشته معك فى صحوتى وفى نومى.


لا تعتبر هذه هى نهاية رسالتى فان الكلام معك لا نهايه له، لكن السطور غارت من حبى لك وسمعت شكواها همسا ,وانا امرأة ذاقت مرارة العين والحسد كثيرا فأخشى ان يتكررا من جديد معى ومعك، فلنكتفى بتلك التلميحات القليلة عن ذلك الشعور الجميل على وعد ان نحيا سويا ما تبقى من عمرنا ونحن مدينون له بجمعنا سويا.